• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الأزرار.. لآلئ الأناقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

نسرين درزي:

ما إن قررت الكتابة عن الأزرار، حتى طلعت على بالي جدتي التي كانت تجمع الأزرار في صندوق خشبي عتيق، وكلما انتهت من خياطة قطعة ما أخذت تبحث لها في أعماق ذلك الصندوق تارة عن زر أسود لماع وتارة أخرى عن زر أحمر فاقع. ولسان حالها يقول: لا تستهتروا بالأزرار فهي أهم ما في الثياب، تأكدوا من تثبيتها جيدا كي لا يسقط زر هنا أو هناك ... لكن هذا ليس كل شيء عن الأزرار وعالمها وتفاصيلها، بل هناك الكثير مما يمكن اكتشافه في هذا العالم الذي نلامسه ونتعامل معه كل يوم ولا ننتبه إلى أهميته إلا عندما نكتشف أن زر القميص أو البلوزة أو البنطال... وقع من مكانه.

أحيانا تكون الأزرار أول ما تقع عليه العين عند اختيار الأزياء، وأحيانا أخرى تسقط من حساباتنا، لكن سرعان ما نكتشف أهميتها في تحديد هوية الملابس. فالأزرار، هذه الإكسسو

ارات الصغيرة ، تلعب دورا بارزا في تحديد هوية الأزياء، فإما تضيء على أناقة الخامة وتزيد من رونق القطعة وإما تشوهها.

وهكذا... يخطئ من يظن أن اختيار الزر يقتصر فقط على لونه بحيث يتماشى مع لون القميص أو الفستان أو البنطال أو التنورة. فعالم الموضة الواسع يخص الأزرار بكم هائل من الموديلات والأشكال والأنواع والأحجام، لأنها من أهم الإكسسوارات التي تدخل في تصميم الأزياء حتى أنها تغني في أحيان كثيرة عن الإضافات الأخرى كالسلاسل والقلادات. ليس هذا فحسب، بل إن الأناقة تتطلب من السيدة أن تختار الأقراط والخواتم بما يتناسب مع لون الأزرار وأشكالها.

لكل زرٍّ... قصة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال