• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

عباءات منى الخنبولي.. أحلام يغزلها الحرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

هناء الحمادي:

لا تنتهي التفاصيل ولا التصاميم ولا الحكايات التي ترويها العباية والشيلة للمرأة الإماراتية، رغم كثرة المصممين والتصاميم والابتكارات التي نجدها في كل مكان. لكن هذه الابتكارات تنصب بالطبع على التطريز الذي يوشي العباءة وشكل الأكمام، في حين تبقى العباءة صامدة بتصميمها التقليدي الجميل الذي يتميز بالحشمة ومسايرته للعادات والتقاليد الإماراتية والعربية في الأزياء التقليدية. وهكذا، يتجه الإبداع والابتكار والأناقة إلى اختيارات النقوش والتطريزات والتفنن في الأقمشة المستخدمة فيها.

نقوش مترفة

منى الخنبولي وكغيرها من المصممين والمصممات حرصت على أن تحقق الأناقة الراقية بالتركيز على التطريز الناعم الملون، والنقوش المترفة التي تتميز بدقتها وجمالها وتعكس المهارة الحرفية لجهة صناعتها اليدوية.

المصممة منى رصعت موهبتها في عالم التصميم بالاحتراف، وتمكنت في فترة بسيطة من تحقيق التميز لجهة الأسلوب، وذلك عبر وضع تصاميمها في قالب خاص وتقدمها بأسلوب جديد مُطعم بلمسات عصرية تواكب الموضة. لذلك نجد في تشكيلتها الأخيرة التي تجمع بين أصالة التراث الخليجي ومتطلبات الحداثة والموضة، رحلة من رحلات الإبداع التي سافرت بها منى الخنبولي لترسم لوحة من العباءات والشيل الإماراتية التي يمتزج فيها سحر اللون مع أناقة الذوق والتصميم.

تقول منى: ''في هذه المجموعة، حافظت على الأصالة والتقليد من خلال وضع تصاميمي في شكل جديد، وتقديمها في إطار لم تألفه العين، فقدمت تصاميم بألوان مبهجة، وأخرى اعتمدت على التطريز اليدوي الذي جاء في كل عباءة مختلفاً عن الأخرى لتسعد المرأة الإماراتية بعباءات ذي جمالية وخصوصية''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال