• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«بايدن» يقول: لا أحد لديه الحق في السعي إلى الرئاسة ما لم يكن على استعداد أن يمنح نفسه للعمل بنسبة 110%

«بايدن».. هل يدخل السباق الرئاسي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

هناك حصة لا بأس بها من «الديمقراطيين» يدعمون نائب الرئيس «جو بايدن» في الانتخابات الرئاسية، وقام هؤلاء المؤيدون بتعيين موظفين لبناء خلفية له في الولايات التي تشهد تصويتاً مبكراً، لقد تأجل قرار بايدن بالترشح، والذي كان من المقرر الإعلان عنه نهاية الصيف، ربما لما بعد المناظرة «الديمقراطية» الأولى المقرر إجراؤها في 13 أكتوبر، ورغم ذلك، فإن «بايدن» يؤجج التكهنات بظهوره المميز. وبعد ذلك، يأتي خطابه الرئيسي مساء السبت خلال حفل العشاء السنوي لحملة حقوق الإنسان، وهي أكبر جماعة في البلاد للدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسيا، حيث تتمتع هذه الجماعة بنفوذ كبير في الأوساط الديمقراطية.

يقول «كيفين ماكاثي»، زعيم الأغلبية السابق في مجلس النواب عن ولاية أيوا ومؤيد رئيسي لبايدن: «إذا ما دخل في السباق، سيصاب الناس بصدمة إزاء مستوى الدعم القادرين على حشده. إن الأمر أكثر صعوبة عندما لا يكون لديك مرشح معلن، لكن هناك الكثير من الحماس». وفي الوقت نفسه، قالت «لجنة العمل السياسي الفائقة لمشروع بايدن 2016» إنها في سبيلها لجمع 2.5 – 3 ملايين دولار للمساعدة في تقديم الدعم له. وقامت المجموعة بالفعل بنشر موظفين في أربع ولايات ستشهد انتخابات مبكرة هي أيوا ونيوهامبشاير وساوث كارولينا ونيفادا، وهي الآن تتطلع للتوسع في ولايات ستصوت في بداية شهر مارس.

يقول «جوشوا الكورن»، أحد كبار مستشاري الجماعة: «إن الجماعة نمت بشكل هائل. لقد دفعنا أجور 17 موظفا في أربع ولايات للتصويت المبكر وتقريباً نفس العدد يعمل لدينا على المستوى الوطني». واستطرد: «إن هدفنا هو التحدث مع أكبر عدد من الناس في ولايات التصويت المبكر حول جو بايدن وكيف يمكن أن يبدو ترشيحه. ونشعر بشعادة متزايدة في الدعم الذي رأيناه ومستمرون في رؤيته».

ووفقا لقواعد شبكة «سي. إن. إن» بخصوص المناظرة التي سيتم إجراؤها في لاس فيجاس في 13 أكتوبر، بإمكان بايدن المشاركة حتى وإن كان في انتظار اليوم الذي يعلن فيه ترشحه. ولكن يوم الخميس، نقلت الشبكة عن أشخاص مقربين من بايدن إنه لا يستعد لهذه المناظرة، ومن غير المرجح أن يعلن قرار خوضه السباق الرئاسي حتى وقت متأخر من أكتوبر. وفي ظهور مؤثر مع الممثل والكاتب الأميركي «ستيفين كولبير»، قال بايدن إنه لا يعلم ما إذا كان على استعداد لدخول سباق البيت الأبيض بعد أن فقد ابنه «بو» في شهر مايو إثر إصابته بسرطان المخ.

وقال متحدثاً عن الرئاسة: «في رأيي، لا أحد لديه الحق في السعي إليها ما لم يكن على استعداد أن يمنح نفسه للعمل بنسبة 110%».

ومن جانبه، قال «جون كوبر»، رجل أعمال في «لونج آيلاند» يعمل على تجنيد المانحين من أجل جهود مشروع «بايدن»، إن المشاعر الخالصة التي أبداها «بايدن» خلال المقابلة عززت مشاعر العديد من «الديمقراطيين» تجاهه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا