• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

على خفيف - تلاحم الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

تتواصل الاحتفالات واللقاءات والاستقبالات لأبطال الخليج الذين كانوا ضيوف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقصر سموه في زعبيل، تقديراً لإنجازهم الخليجي الذي أثلج الصدور، واليوم جميعنا يستشعر حجم الفرحة باللقب الخليجي الذي أسعدنا به منتخبنا الوطني، فكانت كلمات الإشادة والثناء من الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ما هي إلا أوسمة تقلدها لاعبونا ونتمنى أن تكون حافزاً ودافعاً لهم في مشاركاتنا المقبلة، ففي الاسقبال ومن قصر زعبيل أكد لنا الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن ردة فعله وتفاعله مع هدف الفوز الغالي لإسماعيل مطر في مرمى المنتخب العُماني والذي توج المنتخب الوطني بطلاً لكأس الخليج كان عفوياً ونابعاً من مشاعر وطنية جياشة عاشها كل مواطن، فكانت قفزة فارس العرب عن مقعده ووقوفه لتحية الأبطال تعبيراً صادقاً كان يعيشه كل مواطن محب وعاشق لتراب الوطن.

إن رياضتنا محظوظة بقيادتها الرشيدة التي وفرت كل سبل الراحة والظروف المثالية وسهلت كل عقبة، ووفرت الدعم وسخرت الإمكانيات لشباب الوطن، وما تقدم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لموكب المسيرة الاحتفالية التي طافت شوارع دبي إلا تأكيد لهذا التفاعل والدعم والعطاء السخي الذي توفره القيادة ولا تبخل بشيء على أبنائها، وتهيئ لهم كل مقومات النجاح لرفعة شأن وإعلاء علم دولتنا الفتية.

إن الفرحة التي نراها على القيادة والشعب ممثلا برجاله ونسائه، وفتياته وشبابه، وشيوخه، ومقيميه ماهي إلا دليل على التلاحم الذي يعيشه الوطن بين قيادته الرشيدة وشعبه العاشق لتراب الوطن، فأكدت الاحتفالات والمسيرات والأفراح التي عاشتها دولتنا الحبيبة من شرقها الى غربها ومن شمالها إلى جنوبها أن الوطن والحكومة والشعب روح واحدة، وجسد واحد، فرحتنا واحدة، وهمنا واحد، وولاؤنا وحبنا واحد.

كما ازدانت صدور الأبطال أمس باستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولقائه أبطال الخليج على ضفاف كورنيش العاصمة أبوظبي في احتفالية عالمية استعراضية لسيارات الفورمولا، لتتواصل الأفراح والمسرات أدامها الله على قيادتنا الرشيدة وعلى شعبنا الكريم، وبحكم قربي من المنتخب في الدورة كان لحضور ومتابعة سمو ولي عهد أبوظبي دور كبير ومهم في اللقب الغالي الذي حصده الأبطال والذين يدينون بالكثير الكثير من الفضل لتوجيهات ودعم ومتابعة سموه لهم.

مجرد رأي

التلاحم الذي جسده كأس الخيلج كبير حيث شعر الجميع بحجم التفاعل والفرحة التي عاشتها الدولة في الأيام الماضية وهو ما يجب استثماره، فكأس الخليج ولقب خليجي18 لايجب أن يعامل كأي البطولة، ونقول له بعد فترة صفحة وطويناها، بل هناك الكثير من المكاسب التي يجب أن تشد من أزر المسؤولين باتحاد الكرة واللاعبين قبل أن نشمر عن سواعدنا للاستحقاقات المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال