• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
  08:14    الشرطة تطلق النار على رجل يحمل سكينا في مطار "امستردام شيبول"    

الأفراح تتواصل في الفجيرة والساحل الشرقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

سيد عثمان:

تتواصل الأفراح بالإنجاز التاريخي لمنتخبنا الذي توج بطلاً لكأس الخليج.. وتعيش الفجيرة ومدن الساحل الشرقي، كلباء وخورفكان ودبا الحصن ودبا الفجيرة أجواء الفرحة بصورة رائعة عبر مسيرات يومية تمتد لعدة كيلو مترات ابتهاجاً بالإنجاز.

والفرحة كانت مصدراً للخير لمحلات تفصيل الملابس في الفجيرة والساحل الشرقي والتي شهدت غزواً من الشباب بشكل خاص، حيث تسابق الجميع لتزيين سياراتهم ومنازلهم بأعلام الإمارات بخلاف محلات الزينة والورود التي كان لها نصيب وافر من ''كعكة'' الفرحة.

وأكد محمد أحمد بن يعروف رئيس نادي دبا الحصن أنها فرحة وطن بأكمله وملحمة وطنية شارك الجميع في تحقيقها، فما حققه منتخبنا الوطني جاء بعد سنوات من الجهد والعرق وتذليل الصعاب وحب وإخلاص من اللاعبين ووفاء وعشق للأبيض من جماهيرنا الوفية التي كانت فاكهة البطولة، ولهذا يخرج الجميع في مسيرات يومية فرحة بهذا الإنجاز الذي تحقق عن جدارة واستحقاق بعدما أظهر لاعبونا معدنهم الأصيل.

وقال ناصر اليماحي رئيس مجلس ادارة نادي الفجيرة: إن رد الفعل الجماهيري ليس إلا تعبيراً صادقاً عن حجم الفرحة التي دخلت القلوب ورسالة شكر وعرفان من جماهيرنا لشيوخنا الكرام الذين بذلوا الغالي من أجل إسعاد شعبنا وكذلك للاعبينا الذين كانوا عند حسن الظن والثقة بهم، ولهذا فالعيون تدمع فرحاً بالإنجاز وابتهاجاً لمظاهر الفرحة التي ما زالت تتواصل يومياً.

وبسعادة غامرة قال محمد عبدالله جولون الحمادي رئيس اللجنة الرياضية الفنية بنادي الخليج لقد تحولت شوارعنا ابتهاجاً بفوز الأبيض بكأس الخليج إلى كرنفالات للفرح والسعادة والجميع والحمد لله شاركنا فرحتنا، فالكل -مواطنون ومقيمون- غمرتهم السعادة، فهذا الوطن احتضن الجميع بحبه.

وأكد عبدالرحمن ابراهيم من مدينة كلباء أننا جميعاً ومنذ إطلاق صافرة النهاية وتتويج الأبيض الإماراتي بطلاً لكأس الخليج نعيش أجواء الفرحة والمسيرات تخرج يومياً وعفوياً والكل يتحلق معها وحولها في فرحة، وجميع المؤسسات تشارك مثل الشرطة والكشافة والجهات الحكومية والخاصة. ولا يسعني سوى أن أقول دامت أفراح الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''. ونحن نهنئ سموه وأنفسنا. وما يحدث يعتبر بمثابة بطاقة حب في الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال