• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مشرف يرفض اتهامات كابول لبلاده

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

إسلام آباد - وكالات الأنباء: اعترف الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ضمناً بوجود خلافات بين بلاده وأفغانستان بسبب تحرك عناصر حركة ''طالبان'' وتنظيم ''القاعدة'' عبر الحدود المشتركة، محملاً جميع الأطراف بما في ذلك الجيشين الأفغاني والباكستاني، وقوات التحالف الغربي مسؤولية أمن الحدود''.

وقال مشرف في مؤتمر صحافي عقده في روالبندي أمس: ''إن هناك انطباعاً خاطئاً بأن المقاومة المسلحة المتجددة لحركة طالبان برزت في باكستان، لكن الحركة تلقت دعماً شعبياً من الجماهير الأفغانية، بسبب فشل قوات التحالف الدولي في السيطرة على الوضع الأمني''.

وأكد أن زعيم الحركة الملا محمد عمر وقادتها الآخرين موجودون داخل أفغانستان وأن الاستخبارات العسكرية الباكستانية تساعد القوات الدولية على ملاحقة عناصر ''القاعدة'' و''طالبان''، وقد نجحت جميع عمليات القتل والاعتقال بسبب مساعدة باكستان، لكنه اعترف بحصول ''طالبان'' على دعم من مقاطعات وزيرستان الشمالية والجنوبية وباجور بالمناطق القبلية الحدودية شمال غربي باكستان ومن مخيمات اللاجئين الأفغان في إقليم بلوشستان جنوبي البلاد التي تفرز المجندين وتقدم الدعم المالي.

ورفض مشرف أن تكون بلاده ''كبش الفداء لفشل الأطراف المعنية في وقف التسلل عبر الحدود المشتركة والعمليات المسلحة داخل أفغانستان''.

وطالب بوقف الاتهامات الموجهة ضد بلاده، قائلاً: إنها ''تكشف عن نقاط ضعف لدى قوات التحالف الدولي في التصدي للمعركة الحقيقية في الأراضي الأفغانية واتخاذ إجراءات جدية لمنع التسلل عبر الحدود. وأوضح أن بلاده اقترحت التسييج والتلغيم على طول الحدود الممتدة 2500 كيلومتر أو مناطق محددة من الحدود وتعزيز المراقبة على 22 نقطة عبور في بلوشستان وترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلادهم بعدما أصبحوا يشكلون خطراً أمنياً، حيث يتم تجنيد الشباب في المخيمات وإرسالهم إلى أفغانستان. وأكد مشرف مجدداً رأيه في أن عناصر نظام ''طالبان'' السابق هم بالأساس مشكلة أفغانية عقدها الدعم الموجه إلى المتشددين في بعض المناطق في باكستان، وهذا يعني أن الحل يكمن في أن تكون المسؤولية مشتركة بين الدولتين والمجتمع الدولي. وأضاف: ''يجب أن نتقدم بحرص حتى لا ننزلق للوراء، وعليهم زيادة عدد مراكزهم الحدودية وضبط الحدود بشكل أكثر صرامة''.