• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

خطة بوش تستدعي نشر 48 ألف عسكري إضافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: جاء في تحليل صدر عن مكتب الموازنة في الكونجرس ان الاستراتيجية الجديدة حول العراق التي اعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير الماضي قد تستدعي نشر بين 35 الف جندي اضافي و48 الفا، وليس فقط ،21500 وقد تصل كلفتها الى 13 مليار دولار. واضاف التحليل ''حتى الآن، لم تتطرق وزارة الدفاع الا الى نشر وحدات قتالية، غير ان العمليات العسكرية الأميركية تتطلب أيضا قوات دعم كبيرة'' لوجستية وغيرها. وقال المكتب ان توزيع الجنود خلال السنوات الاخيرة في العراق كان يتم على اساس 5500 عنصر يقومون بمهام دعم مقابل أربعة الاف يقومون بمهام قتالية. واذا كان عدد الجنود المقاتلين 21500 يقدر العدد الفعلي للجنود الاضافيين الذين سيتم ارسالهم الى العراق بما بين 35 و48 الفا، في حال اقتصرت وحدات الدعم على ثلاثة آلاف لكل أربعة الاف مقاتل. ويكلف انتشار 48 الف جندي اضافي لمدة أربعة أشهر 13 مليار دولار بالاستناد الى معدل النفقات الحالي، وتسعة مليارات دولار في حال انتشار 35 الف جندي. وسيكلف ابقاؤهم على الأرض لسنة كاملة 27 مليار دولار (48 الفا) او عشرين مليارا (35 الفا). وقال النائب الديموقراطي مارتن ميهان ان المعارضة الديموقراطية ترى ان هذا التقرير ''يؤكد ان الرئيس حاول باستمرار اخفاء الكلفة الحقيقية الانسانية والمالية للحرب''. واشار ميهان الى ان هذا التقدير يناقض تصريحات رئيس الاركان في سلاح البر بيتر شوميكر الذي استمعت اليه لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاسبوع الماضي. وأكد شوميكر ان نشر خمسة ألوية قتالية اضافية اعلن عنه بوش لا يتطلب نشر قوات دعم اضافية. ورأى قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي الذي ينهي مهمته قريبا، ان ارسال جنود أميركيين اضافيين الى العراق سيمنح خلفه الجنرال ديفيد بتراوس ''مرونة'' في العمل على ارساء الأمن في بغداد. الا ان كايسي قال انه يؤيد ارسال لواءين اضافيين فقط الى العاصمة العراقية لا خمسة كما قرر الرئيس بوش. وقالت مصادر بالكونجرس ان بوش سيطلب ما يزيد قليلا على 100 مليار دولار لتغطية تكاليف العمليات الحربية في العراق وافغانستان بقية هذا العام ومبلغا أكبر للسنة المالية 2008 التي تبدأ في اول اكتوبر المقبل. الى ذلك أعلن البيت الأبيض انه سينتظر حتى نوفمبر المقبل ليحكم على فشل او نجاح خطة الرئيس بوش الجديدة للعراق التي يكثر الجدل حولها