• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بعد فشل القوات الأفغانية في الدفاع عن مدينة قندوز بوجه «طالبان»

«الأطلسي» يتجه لوقف انسحابه من أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

بروكسل (عواصم، وكالات) قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أمس، بعد محادثات في بروكسل، إن الولايات المتحدة طلبت من شركائها في حلف شمال الأطلسي التحلي بالمرونة في الوقت الذي يراجع فيه الحلف خططه لسحب القوات سريعا من أفغانستان. فيما قالت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير ليين، إن قوات الأطلسي قد تحتاج إلى البقاء في أفغانستان لفترة أطول، وإن أي قرار يجب أن يستند إلى الموقف على الأرض في انتقاد ضمني لخطط الانسحاب الأميركية. وقال كارتر «طلبت من كل شركائنا أن يحافظوا على المرونة، وأن يدرسوا احتمال إجراء تعديلات على خطة عمرها الآن عامان ونصف بشأن الوجود في أفغانستان». وقالت الوزيرة الألمانية، إن قوات الحلف قد تحتاج إلى البقاء في أفغانستان لفترة أطول وإن أي قرار يجب أن يستند إلى الموقف على الأرض منتقدة بذلك ضمنيا خطة الانسحاب الأميركية. وعلى الرغم من استعادة السيطرة على مدينة قندوز بشمال البلاد من طالبان فإن القتال الشديد أثار تساؤلات حول ما إذا كانت القوات الأفغانية التي دربها الأطلسي مستعدة لتولي المسؤولية بمفردها الآن بعد أن انسحبت معظم القوات الأجنبية. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية لدى وصولها إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء دفاع دول الحلف «نحتاج إلى النظر فيما إذا كنا بحاجة إلى البقاء فترة أطول». وقالت «سوف أوجه نداء اليوم بأننا لن ننظم الانسحاب من أفغانستان وفقا لجدول زمني صارم ولكن بأن نحلل الوضع هناك وننسق الانسحاب وفقا لذلك خطوة خطوة». وجدد قصف مستشفى في قندوز الاهتمام بمستقبل الأطلسي في البلاد التي تلقت أكثر من 100 مليار دولار مساعدات لكن استقرارها مازال موضع تساؤل. وقالت منظمة أطباء بلا حدود أمس ان 33 شخصا لا زالوا مفقودين بعد 5 أيام من القصف الاميركي الكارثي لمستشفاها في قندوز. وأدى السبت الماضي إلى مقتل 12 من موظفيها اضافة الى 10 مرضى، ما دفع بالمنظمة الى اغلاق مستشفاها الذي يعتبر حيويا في المنطقة التي تندر فيها المرافق الطبية. وصرح غيلهيم موليني ممثل المنظمة في أفغانستان «لا نزال نعاني من الصدمة لقد فقدنا العديد من الزملاء، وفي الوقت الحالي من الواضح اننا لا نريد المخاطرة بحياة المزيد من موظفينا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا