• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

"جامكو" تدخل تعديلات على جناح "بوينج 200/757"

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2007

أضافت شركة الخليج لصيانة الطائرات ''جامكو'' علامةً فارقة في سجل إنجازاتها حيث أعلنت الانتهاء بنجاح من إدخال تعديلات تزيد من انسيابية جناح طائرات البوينج 200/،757 حيث يعد ذلك تطوراً تكنولوجياً يحسن من اقتصادات استهلاك الوقود مما يؤدي بالتبعية إلى إطالة المسافات التي يمكن أن تقطعها الطائرات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

وتتمثل هذه التعديلات في إزالة ما يقرب من ستة أقدام من الأسطح الداخلية والخارجية لكلا الجناحين وزيادة تدعيم الروافد المستعرضة، وتركيب قوابس مهيئات وجنيحات (Winglets) بالإضافة إلى إدخال بعض التعديلات والإضافات على نظام الإنارة بالطائرة.

وقال معالي الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصيانة الطائرات إن ''جامكو'' بحكم موقعها الريادي في صناعة الطيران لابد وأن تقبل مثل هذه التحديات لتثبت مرة تلو الأخرى القدرة التطويرية والتكنولوجية التي تمتلكها وكان ذلك من خلال هذا العمل الرائد المتمثل في إدخال هذه التعديلات على أجنحة طائرات البوينج 200/757 مما أدى إلى حصول جامكو على اعتماد الشراكة الجوية من أكبر مصنعي الطائرات في العالم مثل ''بوينج''.

وأضاف معاليه: مثل هذا الإنجاز ما كان ليبصر النور لولا الرعاية الكريمة والتشجيع الذي تحظى به جامكو بوجه خاص وصناعة الطيران بالدولة بوجه عام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يولي اهتماماً خاصا لمتابعة كافة التطورات في هذا المجال الحيوي في اقتصاد الدولة ومواكبة آخر التطورات التقنية في صناعة الطيران، كما يأتي هذا الإنجاز متماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة التي تولي قضايا البيئية اهتماما كبيرا.

من جانبه قال سيف المغيري الرئيس التنفيذي لشركة جامكو ''تُشكل هذه النجاحات دفعة قوية للمزيد من الإيمان في قدراتنا وإمكانياتنا على تطوير عملياتنا بما يضمن لنا الريادة في هذا المجال نظراً لما يحققه من توفير في استهلاك الوقود الذي يمثل جانباً كبيراً من تكاليف العمليات الجوية ومن جهة أخرى يمنح شركات الطيران المستخدمة لهذا الطراز ميزة تنافسية بيئياً نظراً لانخفاضات مستوى انبعاثات المحركات من الغازات الضارة مثل أول أكسيد الكربون وأكسيد النترات وتجارياً من حيثُ تمكنها من تحقيق الجدوى الاقتصادية لعملياتها التشغيلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال