• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

سجل أعماله في الهند والقاهرة والبحرين

عبدالله فضالة سفير الأغنية الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

عبدالله فضالة.. من أهم مبدعي الكويت، له بصمة واضحة في مجال الموسيقى والغناء، وساهم في انتشار الأغنية الكويتية إلى خارج نطاقها الإقليمي، نظراً لقدراته المتميزة بين زملائه، وهو أول ملحن يدخل آلة البيانو في الأغنية الكويتية المطورة، كما استعمل كثيراً من الإيقاعات القديمة.

ولد عام 1900. وعمل في البحر تباباً وعمره عشر سنوات، ثم نهاماً ليمارس هوايته بعيداً عن أنظار الأهل والأقارب الذين كانوا ينظرون إلى الفن نظرة دونية، وبعد عودة الفنان عبدالله الفرج لأرض الكويت، أخذ يقيم الحفلات الخاصة، وقدم عدداً كبيراً من الأصوات، وكان فضالة أحد أبرز الذين تأثروا كثيراً بفن الصوت الذي كان يقدمه الفرج، وتمتع بموهبة كتابة القصيدة بالفصحى والعامية المحلية، كما تمتع بموهبة التلحين والغناء معاً، وتميزت غالبية أعماله بفن الصوت والسامري أو الأغنية الخفيفة.

أغاني السامري

وسجل في الهند مجموعة من الأغاني الكويتية على أسطوانات، منها «آه لو تدري بحالي إشصار»، وغنى نحو 500 أغنية في شتى المجالات غالبيتها من تأليفه وتلحينه، وغنى من فن الزبيري أغنية «مسكين يا قلب براه الهوى»، وكان أول من تغنى بأغاني السامري، ومنا سامرية «الا يا أهل الهوى»، و»جزى البارحة جفني عن النوم»، وأول أغنية من فن الصوت سجلها على أسطوانة كانت «لقد خبراني» من تأليف قيس بن الملوح 1928، وله من الأصوات المشهورة كذلك «ألا يا دار فوز»، وكان أول من غنى وعزف ألحان الربابة على آلة الكمان وسجلها للإذاعة.

أسطوانات

ويعتبر من أوائل الفنانين الذين سجلوا أسطوانات في القاهرة عند شركة بيضافون 1929، ومنها «شدو الضعاين» و»قلت آه من لهيب النار» و»استماع» و»ان هنداً يرقا منها المحيا»، وسجل أغنيات عديدة من فنون الأصوات والسامريات واليمانيات على أسطوانات في دولة البحرين، منها «غرد حمام الغصون»، وسامرية «جزى البارحة جفني عن النوم» و»يا أهل المحبة» و»يا راكبين»، وسجل في الكويت «لحاك الله» و»سقى الله» و»روضة الخلان» و»يا بديع الجمال» و»يقول من في المحبة» و»مربي واحترش» و»أيا معشر الأحباب» و»لولا النسيم» و»العجايز»، وكان له شركة لتسجيل الأسطوانات باسمه «فضلي فون»، وسجل فيها مجموعة من أعماله الغنائية، منها «جلا بالكاس» و»يا عروس الروض».

وكان عضواً في فرقة الموسيقي بإذاعة الكويت عام 1951 كمطرب وعازف على آلة العود، وعمل في لجنة النصوص في الإذاعة الكويتية، وأصبح رئيساً لمجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين لسنوات، وغنى من ألحانه وكلماته عدد من المطربين العرب، والكثير من مطربي الكويت، ومنهم صالح الحريبي وعبدالعزيز محمد وحورية سامي وكارم محمود وفايدة كامل وهيام يونس ورويدا عدنان وبديعة صادق، وتوفي في البحرين في 15 أكتوبر عام 1967.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا