• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الجيش الإسرائيلي يتجه لضرب بنية الجهاد في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

رام الله - ''الاتحاد'' والوكالات: نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر أمس، منزلا فى البلدة القديمة فى مدينة نابلس بالضفة الغربية واعتقلت ستة مواطنين. وقد عملت تلك القوات على الانتشار فى العديد من أحياء المدينة، حيث شرعت بمداهمة وتفتيش منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها، وفجرت منزلا يعود لعائلة الرطروط، مما أدى إلى حدوث أضرار جسيمة فى المنزل. والمعتقلون هم خالد المصرى محمد الشيخ خليل خالد البشتاوى ابراهيم السكسك والشقيقان مؤيد وايهاب سويطى.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن الجيش اعتقل فجر امس 21 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن عبوة ناسفة انفجرت صباح امس قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة دون وقوع أي إصابات أو أضرار.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن وحدات خاصة إسرائيلية اعتقلت أربعة فلسطينيين على مدخل بلدة اليامون شمال مدينة جنين بالضفة الغربية، ثلاثة منهم من عائلة واحدة، وذلك بعدما أطلقت النار عليهم، مما أدى إلى إصابتهم بجروح. وأوضحت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نقلا عن المصادر، إن وحدة خاصة إسرائيلية نصبت كميناٌ لسيارة أجرة فلسطينية كان فيها المطلوب نور الجعبري أحد نشطاء ''سرايا القدس'' الجناح العسكري لحركة ''الجهاد الاسلامي'' وزوجته منى أبو الرب وشقيقه صلاح والسائق عبد الله نواهضه.

وقالت صحيفة ''هآرتس'' الاسرائيلية امس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الحرب عمير بيرتس ،اتفقا في مشاورات جرت بينهما عقب عملية إيلات الاستشهادية، على التحرك عسكريا ضد بنية حركة ''الجهاد الإسلامي'' في غزة، والتي تبنت المسؤولية عن العملية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن كل المحافل الأمنية التي شاركت في المداولات تطرقت إلى الوضع الداخلي في السلطة الفلسطينية - الصراع بين ''فتح'' و''حماس'' - وقالت إنه ليس لإسرائيل مصلحة في توحيد كل الفصائل الفلسطينية ضدها.

وقالت صحيفة ''معاريف'' الاسرائيلية أمس، إن قطاع غزة سيكون ''الهدف والامتحان القادم والصعب'' لجابي أشكنازي رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، بينما نقلت عن ضباط إسرائيليين قولهم إن القطاع يتحول إلى ''ديناصور'' يوما بعد يوم.

وأشارت معاريف إلى أن اشكنازي يرى أنه من الممكن أن تكون غزة هدف الحملة القادمة التي ''ستعيد هيبة الردع للجيش الاسرائيلي'' بما يمثل إشارة إلى ''حزب الله'' اللبناني الذي قاتل القوات الاسرائيلية لمدة 33 يوما في الصيف الماضي ولم يمكنها من تحقيق أهدافها.