• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أبوظبي تستضيف القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

حمد الكعبي:

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعقد القمة العالمية الأولى لطاقة المستقبل في العام القادم وذلك بمركز أبوظبي للمؤتمرات والتي يحضرها حشد كبير من أبرز الخبراء والعلماء ورجال الأعمال والمال والمهتمين بمجالات طاقة المستقبل والتكنولوجيا المتقدمة للطاقة. ووقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل - مصدر على اتفاقية عينت بموجبها شركة (تاريت ميدل ايست) كمنظم للقمة والتي ينتظر أن تصبح أكبر تجمع علمي تقني اقتصادي من نوعه في العالم تختص بهذا المجال حيث يلقي خلالها حوالى 150 من أشهر العلماء والباحثين والخبراء العالميين في حقل طاقة المستقبل كلمات تناولت مختلف الموضوعات المتعلقة بالطاقة النظيفة. كما يقام على هامش القمة معرض بمساحة 14 ألف متر مربع يتم خلاله التعريف بالتكنولوجيا الحالية والمستقبلية للطاقة البديلة واقتصادياتها. وتعتبر مصدر مبادرة شاملة وفريدة من نوعها تمثل استجابة متعددة الأوجه للتوجه العالمي نحو الحفاظ على الموارد وقطاع الطاقة البديلة، ويتضمن هذا التوجه الاهتمام بالتعليم والتمويل واستنباط الوسائل التكنولوجية كركائز أساسية تساهم في قيام المبادرات والتطبيقات الخاصة بالتكنولوجيا النظيفة وهي مصممة بحيث تتيح لأبوظبي مواصلة اسهامها البارز في السوق العالمية للطاقة على المدى الطويل وتكثيفه إلى أقصى الحدود الممكنة.

الى ذلك تختتم اليوم فعاليات مؤتمر البيئة 2007 وكان المعرض المصاحب له قد اختتم أعماله أمس بعد أن حقق نجاحاً كبيراً حيث زاره نحو 5 آلاف شخص.

وقد تميزت دورة هذا العام التي نظمتها شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط وهيئة البيئة - أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في قاعات مركز أبوظبي الدولي للمعارض والمؤتمرات بطرح أجيال جديدة من معدات حماية البيئة وأنظمة الصحة والسلامة التي تعمل بالتقنية العالية.

وأكدت العديد من الشركات الدولية حجز أجنحتها في الدورة القادمة لعام 2009 في أبوظبي وقال بعض ممثلي هذه الشركات أنهم حققوا نتائج طيبة وعقدوا المزيد من الصفقات التجارية مع شركات وطنية واقليمية.

وأعرب فريدريك تو رئيس ريد للمعارض - الشرق الأوسط عن سعادته للنتائج الكبيرة التي حققها معرض ومؤتمر البيئة 2007 وأشار إلى أن معرض البيئة استطاع أن يكون الأحدث والأمثل للشركات الدولية لعرض تجاربها الرائدة في الحفاظ على البيئة وتقديم أحدث الابتكارات والتقنيات الخاصة بها، منوهاً إلى أن انعقاد مؤتمر متخصص يضيف إلى أهمية الحدث ويجذب إليه المزيد من الشركات والحضور من المهتمين بهذا القطاع الهام.

وبلغ عدد زوار المعرض والمؤتمر أكثر من خمسة آلاف زائر وأجمع غالبيتهم على أهمية هذا الحدث البيئي العالمي الذي عقد لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 338 عارضاً و112 متحدثاً شاركوا في مؤتمر متخصص حول موارد الطاقة المتكاملة والمستدامة في المناطق القاحلة.

وركز المؤتمر على الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها دول آسيا وأفريقيا فيما يتعلق بمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومصادر الطاقة المتجددة من البيئة البحرية والمناطق الساحلية وتقنيات تحلية ومعالجة المياه باستعمال وسائل طاقة ذات كفاءة عالية والاهتمام باستغلالها على الوجه الأمثل لمواجهة التحديات المتعلقة بنتيجة الطاقة المتكاملة والمستدامة في المناطق القاحلة وشارك في هذا المؤتمر لهذا العام 112 متحدثاً بينهم 82 خبيراً دولياً يمثلون عدداً من الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بقطاعي البيئة والطاقة والتي تضم 30 مسؤولاً من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، ومسؤولين من المكتب الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا ومنظمة التنمية الصناعية، وزارة الطاقة الأميركية، والمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط وهيئة الطاقة الألمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال