• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

لموسمي ربيع وصيف 2017

مجموعة أليكسيس مابيل.. دعوة لمعانقة الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

قدم المصمم الفرنسي أليكسيس مابيل، باقة ملونة ومرحة من الأزياء التي تحقق لمن ترتديها الراحة والانتعاش، مستعرضاً لموضة موسمي ربيع وصيف 2017 في خط الملابس الجاهزة، نماذج مختلفة من القطع، عكست ملامح من الإثارة، والشغف، ومتعة الحياة، ووفق صياغات متحررة وزاخرة بسمات الأنوثة ونبض الشباب.

وفضل المصمم الشاب أن يستقي مجموعته الصيفية من وحي التنزه على رمال الشواطئ ونسمات الانتعاش التي تهب في العطلات، ليهدي عشاق نمطه في التصميم من الشابات، دعوات للتحليّ بروح المرح، متحرراً من قيود الكلاسيكية، ومبتكراً سمات أنثوية وبوهيمية مختلفة، متأثرة بالسبعينيات.

وفي هذه التشكيلة الصاخبة رسم مابيل مجموعة من الأفكار، ليصوغها حسب رؤاه الخاصة وهوسه بسمات الجرأة والثقة عند المرأة، ليغلفها بتصاميم ديناميكية، مختاراً قطعاً متعددة من الملابس التي تتنفس الحرية، وتعيش مرح الانطلاق، كما تتميّز بقصّات وخطوط انسيابية ناعمة.

واختار مابيل لموسمي الربيع والصيف المقبلين، أشكالا مختلفة من الملابس، منها عملية تلائم أوقات النهار، وأخرى أكثر رقياً لتتسق مع نزهات المساء، برز من بينها فساتين بأطوال متفاوتة مع بعض البنطلونات الشيفونية الفضفاضة، والتي تلعوها قمصان تتميّز ببساطة التصميم ونعومة الملمس، بالإضافة إلى تشكيلة تنانير المفصّلة وفق قصّات وتقطيعات مبتكرة، تتطاير خاماتها الخفيفة بكل حرية.

أما ألوان المجموعة، فجاءت وفق أمزجة ربيعية وصيفية منتشية، حملت طاقات لونية باعثة على الفرح، بينها حس متسق من التناغم والانسجام، ظهرت على هيئة تدرجات لونية نابضة بالحياة، برز منها أطياف مشرقة من الليموني المنعش، والبرتقالي النضر، مع الأحمر الوهاج، بالإضافة إلى شطحات واسعة من السماوي الضبابي، والأزرق الداكن، والأبيض الناصع، مع ظلال أخرى من الأخضر الكاكي، والذهبي المعدني، والأسود الفاحم، نفذها بخامات ذات قوام مطواع وأقمشة وثيرة وفاخرة، منها أمتار من الأقطان الطبيعية، والحراير الناعمة، والشيفونات الرقيقة، مع بعض من الجرسيه المطاط، والأورغنزا الشفاف، والتفتا الشنجان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا