• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

تقرير اخباري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2007

خبراء: أفريقيا تستعد لتغير المناخ العالمي

اديس ابابا-رويترز: قال خبراء إن أفريقيا ينبغي أن تستعد للمزيد من مواسم الجفاف والفيضانات والأعاصير بسبب تغير المناخ العالمي الناتج عن التلوث الصناعي الذي أدى بالفعل الى الإضرار بالاقتصاديات الريفية في القارة.

وناقش زعماء أفارقة تغير المناخ في قمتهم بالعاصمة الاثيوبية مركزين على إمكانية تسببه في فقد الكثير من الأرواح أو حتى في نشوب صراعات.

ومع تأثر القارة بالأمراض ذات العلاقة بالمناخ وبالطقس شديدي السوء حث الخبراء الزعماء الافريقيين على اتخاذ إجراء الان لمنع حدوث كوارث في المستقبل تدمر حياة البعض من أفقر الشعوب في العالم. قال عبدالله كينيامان سورو مدير المركز الأفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية لأغراض التنمية (اكماد): ''شهدنا في الإعوام الثلاثين الماضية بعضاً من اسوأ الكوارث والظروف الجوية الشديدة التي أثرت على الاقتصاديات الأفريقية لكونها معتمدة بصورة كبيرة على الزراعة وعرضة لمخاطر تغير المناخ.'' وساهم التصحر في إراقة الدماء في أقليم دارفور السوداني حيث اصطدمت القبائل التي ترعى الماشية مع المزارعين بسبب موارد المياه المتناقصة. وقال ستيفن زبياك المدير العام للمعهد الدولي لأبحاث المناخ والمجتمع إن الدراسات المبدئية في غرب أفريقيا اثبتت وجود بعض الارتباط بين الصراعات وتغير المناخ مع أن المزيد من الأبحاث لا يزال مطلوباً في هذا المجال. وقال زبياك: ''عندما تزداد الأحوال سوءاً بالفعل فإن هذا يعني أنها يمكن أن تطلق شرارة أنواع أخرى من المشاكل.'' وقالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني زوما: ''ينبغي على دول الغرب أن تخفض انبعاثاتها.

لسنا نحن المساهمين في ذلك انما نحن الضحايا.'' لكن زبياك قال إن على الدول الأفريقية أن تفعل المزيد لحماية نفسها من الكوارث الناتجة عن تغير المناخ باستخدام أنظمة إنذار مبكر يمكنها أن تمنع المجاعات والفيضانات وتفشي الأمراض التي تنتج عن التقلبات الشديدة في الطقس. وقال المعهد إن أثيوبيا استطاعت منع مجاعة واسعة عندما حدث جفاف في عام 2003 باستخدام نظام للانذار المبكر قام بإمداد 13 مليون شخص بالغذاء في المناطق المتضررة. وقال المعهد إنه في مناطق افريقيا الجنوبية يمكن التخفيف من تفشي مرض الملاريا الناتج عن الأمطار الغزيرة والرطوبة الشديدة بمتابعة تنبؤات الطقس بدقة. وقال زبياك: ''اذا تعلمنا كيف نتعامل بشكل أفضل مع مثل هذه الكوارث الآن فسوف يساعدنا ذلك على الاستعداد لكل ما قد يأتي به المستقبل.''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال