• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

أكدوا أهمية تأمين الأهداف المدنية من عبث مليشيات صالح والحوثي

محللون خليجيون: اليمن خاصرة الخليج ولا تهاون في أمنها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

حذر محللون سياسيون وعسكريون خليجيون من محاولات مليشيات صالح وجماعة الحوثي والدول التي تقف من ورائها تشويه الانتصار السياسي والعسكري الذي حققته قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، مطالبين بمواجهة الإعلام الكاذب والمفضوح التابع لمليشيات صالح والحوثي، مشددين على أنه لا تهاون في الأمن القومي الخليجي، فاليمن خاصرة الخليج، لذلك لا يمكن السكوت عن أي مهدد لأمنها، مطالبين بتأمين الأهداف المدنية، وعدم تركها للمدنيين، وأن هناك أمرين لا بد منهما: «الحماية الأمنية، والإعلام العسكري أو الأمني» لقوات التحالف، وأن صالح فضح نفسه بتحالفه المؤكد مع تنظيم القاعدة.

وأكد الدكتور أحمد الفراج أكاديمي ومحلل سياسي سعودي، أن ما حدث باستهداف المقار المدنية في عدن، تقف خلفه مليشيات صالح والحوثي، وأن الشكوك التي كانت تحوم حول صالح في السابق بأنه متحالف مع القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى، أصبحت مؤكدة، فاستعان صالح بحليفه تنظيم القاعدة، لتنفيذ عملية يستطيع استغلالها إعلامياً وسياسياً، ويرسل من خلالها بأن قوات التحالف لم تبسط يدها على عدن، رغم اعتقاد المتابعين أن منفذ العملية هي مليشيات صالح والحوثي، لكن إدراكهم لرد فعل قوات التحالف في حال أعلنوا مسؤوليتهم عن العملية، فجعل حليفه تنظيم القاعدة ينفذها عنه بالوكالة، وهو الذي كان يروج لأميركا ويستغل دول الخليج بأنه يحارب التنظيم في اليمن، وهو ما ثبت كذبه، كما كان متحالفاً مع الإخوان الإرهابيين وكذلك مع الحوثيين، وتبين في النهاية أنه كان يدعي ذلك لتحقيق مصالحه، وظهر تحالفه معهم.

وقال الفراج: إنه يجب على قوات التحالف تأمين المقار والأماكن كافة التي تقع تحت سيطرتها تأميناً كاملاً، حتى إن دعا الأمر الاعتماد على الخبراء العسكريين المتقاعدين منهم في القيام بهذه المهمة لتجنب تكرار هذه العمليات التي يتوقع أن تسعى مليشيات صالح والحوثي لتكرارها، وهجوم عدن وإن تبناه «داعش» فإنه بإيعاز من صالح، و«داعش» جزء من القاعدة، وهم لا دين لهم ولا عقيدة، وصالح انتهازي يعادي القوى عندما تتعارض مع مصالحه.

وشدد الفراج على ضرورة أن تعيد قوات التحالف النظر في إجراءات الحماية على المقار، وأن الحالة المعنوية العالية التي تعيشها قوات التحالف، سيسعى العدو إلى التأثير عليها بعمليات مشابهة، ولذلك لا بد من ضمانه لتأمين المقار والمواقع المهمة، خاصة التابعة للحكومة الشرعية، كما طالب الفراج بإعادة النظر في التعاطي مع الإعلام الحربي واستغلاله بشكل جيد، خاصة الانتصارات الكبيرة على الأرض، ورغم ضعف إمكانات صالح والحوثي، إلا أنهم يستغلون الإعلام ويروجون أكاذيبهم.

وقال: نحن مقبلون على انتصارات عظيمة خلال الأيام المقبلة، وتحتاج إلى إعلام ينقل ما حدث ويحدث على الأرض من إنجازات أمران لا بد منهما «الحماية الأمنية، والإعلام العسكري أو الأمني»، بحيث لا يستغل ذلك صالح الحوثي لمصلحتهم والمتاجرة بها سياسياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض