• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

114 ألف شخص لاجئ منذ مارس

36 مليون دولار للتعامل مع المهاجرين من اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

جنيف (وكالات)

أعلن خبراء بمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أمس أن خطة الاستجابة المخصصة للتعامل مع أزمة اللاجئين والمهاجرين بسبب الأوضاع في اليمن ستتكلف 36 مليون دولار حتى نهاية العام. وذكروا في بيان مشترك أن الخطة تم الاتفاق عليها بين الممثلين الإقليميين للمنظمتين في منطقة القرن الأفريقي، بيد أن تكاليفها ستصل إلى 119 مليوناً خلال العام المقبل.

وأوضح البيان أن الخطة تهدف إلى توفير الحماية والمساعدة الإنسانية إلى نحو مئة ألف شخص فروا من مناطق النزاع في اليمن إلى الدول المجاورة في جيبوتي والسودان والصومال. وقال إن عدد اللاجئين من اليمن منذ شهر مارس الماضي وحتى مطلع الشهر الجاري وصل إلى 70 ألفاً من اليمنيين ورعايا دول أخرى فروا إلى جيبوتي وإثيوبيا والصومال والسودان، بينما تمكن قرابة 44 ألفاً آخرين من اللجوء إلى سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

وشدد البيان على ضرورة اتباع نهج منسق واستراتيجي في التصدي لاحتياجات السكان المتضررين الذين هم في أمس الحاجة إلى الخدمات الأساسية ومستلزمات الحياة اليومية. كما أشاد بترحيب الدول التي فر إليها اللاجئون، لاسيما عقب قرار المملكة العربية السعودية بتقنين أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين اليمنيين في أراضيها.

وقال اشرف النور المسؤول في المنظمة الدولية للهجرة «إن اللاجئين والمهاجرين يصلون بعد أن يكونوا قد امضوا ساعات طويلة في البحر، وغالبا ما يكونون مصدومين ومنهكين وليس معهم إلا القليل من الأغراض الشخصية ويحتاجون بسرعة كبيرة إلى الغذاء والماء والإسعافات الطارئة». وأضاف خلال لقاء في نيروبي لتنسيق جهود التصدي لهذه الأزمة «أن الأكثر إلحاحاً هو تلبية احتياجاتهم الأساسية وتسجيلهم وتزويدهم بوثائق هوية تتيح لهم الحصول على الخدمات الأساسية».

انتعاش تجارة الحطب

صنعاء (وام)

تفاقمت معاناة اليمنيين في كثير من المدن اليمنية جراء الأزمات المعيشية التي يعيشونها وخاصة في العاصمة صنعاء وذلك منذ سيطرة ميليشيا الحوثي على مقاليد السلطة قبل عام تقريبا. وذكرت التقارير أنه ومنذ عدة شهور انتعش السوق السوداء الخاصة بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي في الوقت الذي يعيش سكان العاصمة في الظلام منذ أكثر من سبعة شهور بسبب الحروب العبثية التي تشنها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. وأشارت إلى أنه بعد وصول أزمة الغاز المنزلي إلى ذروتها في صنعاء بحيث وصل سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز المنزلي إلى ثمانية آلاف ريال «نحو 38 دولارا»، ظهرت في مناطق متفرقة العاصمة ظاهرة بيع الحطب كبديل للغاز المنزلي. مبينة أن غالبية السكان لا يملكون القدرة على التعامل مع استخدام الحطب في الطبخ وتجهيز الخبز باعتبار هذه الظاهرة مناقضة للحياة العصرية وكانت مرتبطة أكثر بحياة البداوة والحياة الريفية البائسة خصوصا خلال عقود ما قبل السبعينيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض