• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

المسلسل يدور في إطار اجتماعي كوميدي

فريق العمل: «نيران صديقة» بريء من قصة الأسواني وأحداثه افتراضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

يجرى حالياً تصوير مسلسل «نيران صديقة» في إحدى القرى اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا، ليتم تجهيزه للعرض في شهر رمضان المقبل على العديد من القنوات العربية، وأوضح فريق العمل أن المسلسل ليس هو المجموعة القصصية للأديب المصري علاء الأسواني، حيث قصد العمل بهذا التعبير الذي شاع خلال إحدى الحروب، نيران الفرق العسكرية التي كانت تصيب بعضها بعضاً، أو إصابة النفس البشرية إلى أقصى الحد بالشماتة من أقرب الناس إليها، من خلال عمل افتراضي لا يستند في حقيقته إلى حالة واقعية.

رنا سرحان (بيروت) - أوضح فريق العمل أن أبطال المسلسل يمضون في المبالغة والتضخيم ببعض الأحداث، متناولين بعض الإسقاطات من اللعب على الأحداث سياسياً بطريقة كوميدية قريبة من الواقع، حيث يتناول العمل الذي كتب نصّه الكاتب السوري حازم سليمان، ويخرجه السوري أسامة الحمد بمساعدة المخرج المنفذ وائل أبو شعر، حكاية قريتين متجاورتين، إحداهما سورية والأخرى لبنانية، وهما قريتا «أم النور» و«أم النار»، ضمن أحداث كوميدية تحدث مع شخصيات العمل، بطريقة كوميدية تجسد العلاقة التاريخية بين البلدين، في حين تُطرح المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها القريتان، إضافة إلى النزاعات التي تحصل بين مختاري القريتين.

مشاهد الريف

وصوَّر المخرج المشاهد الخاصة بالريف السوري، ويكمل مشاهده في لبنان، حيث توزعت الأدوار على كل من: باسم ياخور في دور مختار القرية السورية، ومعه من نجوم التمثيل السوريين: لورا أبو أسعد، تيسير إدريس، زهير رمضان، جمال العلي، فايز قرق، أندريه سكاف، محمد حداقي، أحمد الأحمد، فادي صبيح وغيرهم، ومن الممثلين اللبنانيين كل من: ليليان نمري، مجدي مشموشي، برناديت حديب، فيصل أسطواني، طارق تميم، وغيرهم، فيما يؤدي دور مختار القرية اللبنانية الممثل غبريال يمين.

وفي لقاء في كواليس يوم تصويري طويل، يقول المخرج أسامة الحمد، إن العمل اجتماعي كوميدي بين ضيعتين افتراضيتين، مرتبط بمكان وزمان ما بالمجتمعات كافة الأقرب إلى العربية وما تحمله من عادات وتقاليد، وتجسد الأحداث تلك الروابط العائلية بين الحدود التي ترسمها الجغرافيا، وتكرس الأنا عند الشعب تجاه الجار من الحدود الأخرى فتخلق نوعاً من المقالب الكوميدية.

ويتابع: تفاصيل الأحداث لا علاقة لها بما يحدث في سوريا ولبنان حدودياً، كما أنها لا تدخل في التفاصيل إلا في بعض الحالات الضرورية، وهناك غمز للحالة السياسية بشكل بسيط وكوميدي، كما أن النص كتب بطريقة ممتعة ما شدني للموافقة على الإخراج، كما أنه بعد الحراكات التي نتجت في المجتمعات العربية في بيئات وهويات مختلفة جعلتني ألتفت إلى ضرورة الإضاءة على الوضع، لكن بطريقة لا تمس السياسة والأعراف ولا التقاليد، فكان العمل افتراضياً يشكل صورة حياتية لمجتمع بمكان ما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا