• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أسرار سعد زغلول.. ويل لمن يقرؤها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

 ‬

صدر حديثاً عن «دار الكتب والوثائق القومية» بالقاهرة، كتاب «مذكرات سعد زغلول/‏‏ الجزء الحادي عشر»، بإشراف وتحقيق وتقديم الدكتورة لطيفة محمد سالم. يأتي هذا الإصدار الذي بات محط اهتمام الشارعين الثقافي والسياسي في مصر والوطن العربي، بعد الأجزاء التّسعة الأولى التي صدرت في التسعينيات عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بالتعاون مع دار الكتب والوثائق، بتحقيق للكاتب عبد العظيم رمضان، ثم صدر الجزء العاشر من المذكرات عام 2011، من تحقيق لطيفة محمد سالم، فيما ينتظر صدور الجزء الـ12 والأخير مطلع العام المقبل.‬

«ويل لي من الذين يطالعون من بعدي هذه المذكرات»، بهذه الجملة شقّت المذكرات طريقها إلى التفاصيل التي ظل الغموض يحوم حول بعض أحداثها، فتارة يصرح بأنه يعشق جلسات الأصدقاء والثرثرة معهم حول شؤون الحياة في مصر، وتارة يصرح بأنه حزن لخبر إعفاء اللورد كرومر في ذكرى ثورة 1919، وتعد الأجزاء المختلفة من هذه المخطوطات، من أهم المصادر التي يعتمد عليها في التاريخ لمصر الحديثة، فهي تكشف عن إيمانه بمكانة المرأة، والذي تبين من خلال مناقشته لزملائه أثناء وجودهم في باريس، عن استقلال مصر ومستقبلها، وعن ضرورة تغيير وضع المرأة من حيث تربيتها وتعليمها وتحررها من اليشمك التركي.‬

أفردت المذكرات جانباً من مساهمات زغلول في دعم رسالة التعليم، ففي عام 1907 كان أحد المساهمين في وضع حجر الأساس لإنشاء الجامعة المصرية مع كل من: محمد عبده، ومحمد فريد، وقاسم أمين، وتم إنشاء الجامعة في قصر جناكليس (الجامعة الأميركية حالياً)، وتم تعيين أحمد لطفي السيد كأول رئيس لها، وبعد الحرب العالمية الأولى تزعم المعارضة في الجمعية التشريعية التي شكلت نواة «جماعة الوفد» فيما بعد، وطالبت بالاستقلال وإلغاء الحماية. انضم سعد إلى الجناح السياسي لفئة المنار، التي كانت تضم أزهريين وأدباء وسياسيين ومصلحين اجتماعيين ومدافعين عن الدين.‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا