• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قطر والصين يتطلعان إلى «القمة» في مواجهة ساخنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

الدوحة (أ ف ب)

يأمل المنتخب القطري في ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في المواجهة الساخنة التي تجمعه اليوم مع نظيره الصيني في الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.

ويمني المنتخب القطري النفس بتحقيق الفوز الرابع على التوالي، والتمسك بالصدارة، وتعطيل منافسه الأول والقوي على البطاقة الأولى والتأهل المباشر إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات.

وتملك قطر 9 نقاط من ثلاثة انتصارات على المالديف وبوتان وهونج كونج، مقابل 7 نقاط للصين بفوزها على بوتان والمالديف والتعادل مع هونج كونج.

وسيكون الفوز هو الخيار الأول للمنتخب القطري من أجل التمسك بالصدارة وقطع خطوة مهمة نحو التأهل، حيث ستتبقى له مباريات أقل قوة من مواجهة المنتخب الصيني، منها مباراتان بالدوحة أولها مع المالديف الثلاثاء القادم ثم هونج كونج، ومباراتان خارج ملعبه مع بوتان والصين، بينما لا بديل سوى الفوز أمام الصين من أجل انتزاع الصدارة وزيادة حظوظه التأهل مباشرة.

وستكون المهمة صعبة وشاقة لكن الآمال القطرية كبيرة وقائمة بسبب اكتمال صفوف المنتخب للمرة الأولى، بعودة خلفان إبراهيم صانع اللعب، والمهاجم سيباستيان سوريا وإبراهيم ماجد قلب الدفاع، كما أن المنتخب في تطور مستمر بعد أن عرف المدرب الأورجوياني دانيال كارينيو قدرات اللاعبين خلال الفترة الماضية وبعد أن تولى المهمة في مايو الماضي، ومعنوياته مرتفعة بعد الفوز الأول خارج ملعبه على هونج كونج.

ولا تتوقف صعوبة المهمة أمام المنتخب القطري عند حد مواجهة منافسه الأول على الصدارة بل تمتد إلى المعرفة التامة للفرنسي آلان بيران مدرب الصين بالكرة القطرية وبالمنتخب القطري من خلال عمله السابق مع أندية الخور والغرافة وأم صلال وأيضاً المنتخب الأولمبي القطري، وهو ما سيدفع كارينيو إلى البحث عن مفاجأة غير متوقعة سواء في التشكيلة أو خطة اللعب.

وسيكون الاعتماد الأول لكارينيو على خط الوسط القوي بقيادة كريم بوضيف واحمد عبد المقصود وأمامهما حسن الهيدوس وعلي أسد وإسماعيل محمد، بالإضافة إلى أحد المهاجمين محمد مونتاري أو سوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا