• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

جيرار دي نرفال.. الشاعر المعلق فوق عمود عشقه الموؤود

جلال الجنون..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

«لا تنتظريني هذا المساء، فإنّ اللّيل سيكون أسود وأبيض». بهذه الرّسالة التي خلّفها وراءه، رحل نرفال عن هذا العالم في سنّ السّابعة والأربعين، في صباح مثلج يوم 26 يناير 1855.

في صبيحة ذلك اليوم، عثر عليه قرب قصر شاتلاي، متدلّيا في عمود مصباح كان أعلى منه، ولكنّه جعله أقرب إلى النّجوم؛ عمود مصباح تقول الشّائعات، بوّابة حديديّة هي الحقيقة المحزنة.

هكذا توقّف التّيه بحدائق التّويلوري، وانتهت رقصة ذكريات الطّفولة، ووقع خطى سلفي؛ كان اللّيل أبيضا والبرد لاذعا، فيما كان نرفال يتأرجح تحت القمر، أقرب إلى أسرار الرّوح التي كان يترصّدها.

لقد عاش بيننا إذن هذا المجنون المهيب، عاش وهو يجهد بكلّ ما أوتي من قوّة أن «يثبّت الحلم ويغوص في غيابة أسراره»؛ غير أنّه أبى الكشف عن تلك الأسرار.

«وإذا تبدّى لك خيالي كصورة عقيمة

آه.. فلتمكثي بلا خوف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف