• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أعضاء اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يختلفون حول صوابية قرار قبول 40 عضواً جديداً

بحثاً عـن دماء الشباب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

شارك في الاستطلاع: رضاب نهار إبراهيم الملا عبير زيتون محمود عبدالله محمد عبد السميع هيفاء مصباح عص

وافق مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، على قرار منح العضوية لأربعين من الكتاب الإماراتيين والعرب المقيمين في الإمارات. وقد لفت هذا العدد الكبير نظر الكثيرين، خصوصاً أن قبول عضوية هذا العدد قد تم بناء على قرار من لجنة العضوية التي تعتمد معايير دقيقة لا تسمح بمرور غير الطاقات الحقيقية.

وسط هذا المناخ الجديد الذي قد يحمل نوعاً ما من التفاؤل، يبدو السؤال ملحاً حول مردود هذا القرار، وهل من شأنه أن يساهم في فعالية الاتحاد، وهل كل الذين جرى تنسيبهم إلى الاتحاد ينطبق عليهم وصف الدماء الجديدة التي تضخ في شرايينه؟ وهل تمت خلال عملية التنسيب مراعاة شروط العضوية التي وضعها أصلاً الاتحاد، أم جرى استسهال في هذا الأمر؟ وهل ستستطيع هذه الكتلة الأدبية الجديدة، أن تأخذ على عاتقها مهمة التغيير لجعل الاتحاد نافذة حقيقية معبرة عن كتَّابه، تحفظ حقوقهم الإبداعية وتجنبهم حاجات وعثرات الحياة؟ وهل سيتمكن الأعضاء من وضع أو تحديد سياسة مرنة ومحددة، لتفعيل موارد الاتحاد لينهض بدوره المنشود؟

في هذا الاستطلاع يفتح «الاتحاد الثقافي»، ملف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ليلقي الضوء على واقعه وقضاياه ودوره وفعاليته في الحياة الثقافية.

وهنا إجابات أعضاء الاتحاد «القدامى»، حول هذا الموضوع:

معايير صارمة

يؤكّد الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أنه وفي حين تمّ قبول 40 عضواً جديداً من بينهم أعضاء عاملين من المواطنين الإماراتيين، وأعضاء منتسبين من الأخوة العرب. فإن رفض طلبات القبول والانتسابات لـ 6 كُتّاب هو إشارة على وجود معايير صارمة نتبعها. وثمة شروط فنية صارمة يتم تطبيقها على معايير العضوية، فالشعر يجب أن يكون شعراً والقصة يجب أن تكون قصة والنقد يجب أن يكون نقداً. فضلاً عن أن المجال مفتوحاً أمام جميع الكتابات من أدب لسياسة لفلسفة وعلوم اجتماع وغيرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف