• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»

محمد بن راشد: هدفنا تغيير حياة 130 مليون إنسان وأبنائي وأهلي سيكونون في الصف الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

دبي (وام) ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية». ووجه سموه خلال الاجتماع، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بالبدء الفوري في إعداد خطة تنفيذية تحقق الهدف الذي وضعه سموه بالوصول إلى 130 مليون إنسان خلال العشر سنوات القادمة. كما وجه سموه بتركيز الجهود على بناء أكبر برنامج تنموي إنساني شامل للعالم العربي، يتكامل فيه توفير الاحتياجات الأساسية من صحة ومكافحة أمية ونشر المعرفة والثقافة، ودعم الشباب والمبادرات المجتمعية، إضافة إلى دعم الباحثين والمبتكرين. وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالبدء في تشكيل فريق تنسيقي بين الجهات الأعضاء في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بهدف دراسة الفرص المتاحة كافة لتكوين شراكات حقيقية والاستفادة من الخبرات والموارد المتوافرة لدى جميع هذه الجهات لتحقيق الأهداف الجديدة. وقال سموه خلال الاجتماع الذي حضره سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة سلطة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية «العمل الإنساني اليوم يحتاج لرؤية وتخطيط استراتيجي وأهداف محددة وإدارة فعالة للموارد المالية والبشرية لتحقيق تغيير حقيقي في حياة البشر». وأضاف سموه: «هدفنا تغيير حياة 130 مليون إنسان، وأبنائي وأهلي سيكونون في الصف الأول في هذا المشروع، طموحاتنا الإنسانية كبيرة. ونحتاج لمؤسسات ضخمة لتلبية هذه الطموحات، وبحمد الله استطعنا في السابق الوصول إلى 56 مليون مستفيد، وتوحدت الجهات كافة تحت مظلة واحدة، اليوم سيمكننا مضاعفة الأعداد بشكل كبير. لقد وعدنا الناس بغرس أمل جديد في المنطقة وغرس الأمل ليس شعارا، بل مهمة تحتاج للكثير من التخطيط والتنفيذ والمتابعة ونسأل الله أن يعيننا في هذا المهمة». وختم سموه حديثه قائلاً: «العطاء يمتد بامتداد الحياة، ويعطيك حياة فوق الحياة، وتأثيره يستمر لمئات السنين، ونسأل الله أن يتقبل من الجميع أعمالهم وجهودهم». وخلال الاجتماع قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «إن الأهداف الإنسانية التي تم الإعلان عنها أثلجت صدور شعب الإمارات، والمؤسسة الجديدة هي استكمال لبناء رفعه محمد بن راشد منذ سنوات، وبداية لمرحلة جديدة من العطاء، إن رؤية وفلسفة محمد بن راشد في العمل الإنساني والتنموي لا تختلف عن رؤيته في بقية القطاعات. وهي المبادرة بالخير والمسارعة إلى الصدارة في مثل هذه الأعمال عبر مؤسسات عالمية ضخمة ستغير مفهوم هذا العمل في منطقتنا». وأضاف سموه: «العمل الإنساني يعطي معنى مختلفا لحياتنا ووجودنا، وأدعو الشباب المواطنين للانضمام لمسيرة روادها زايد وخليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد». مبادرات استراتيجية اعتمد مجلس أمناء«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»التي تعد أكبر مؤسسة تنموية إنسانية في المنطقة تجمع تحت مظلتها 28 جهة خيرية وإنسانية وتستهدف 130 مليون إنسان وتنفذ أكثر من 1400 برنامج خيري وإنساني ومجتمعي في 116 دولة، مجموعة من المبادرات الاستراتيجية خلال اجتماعه للبدء في تنفيذ الرؤية التي وضعها صاحب المؤسسة لها. وتضم المؤسسة أربعة قطاعات رئيسية هي مكافحة الفقر ونشر المعرفة وتمكين المجتمع وابتكار المستقبل حيث ستعمل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على دعم وتعليم 20 مليون طفل ووقاية وعلاج 30 مليون إنسان من العمى وأمراض العيون حتى عام 2025. كما ستعمل المؤسسة على استثمار ملياري درهم في إنشاء مراكز الأبحاث الطبية والمستشفيات في المنطقة بالإضافة لرصد 500 مليون درهم وتوفير الدعم الإغاثي والأساسي لأكثر من مليوني أسرة إلى جانب دعم ورعاية رواد الأعمال الشباب بهدف توفير أكثر من نصف مليون فرصة عمل خلال السنوات القليلة القادمة. وفي مجال نشر العلم والمعرفة ستعمل المؤسسة على طباعة وتوزيع أكثر من 10 ملايين كتاب وترجمة أهم 25000 مصنف للغة العربية من اللغات العالمية كافة.. كما ستعمل على ترسيخ ثقافة جديدة في المجتمعات تقوم على التسامح والانفتاح الحضاري والثقافي حيث رصدت المؤسسة أكثر من 600 مليون درهم لتحقيق هذا الهدف. وستقوم أيضا بدعم الابتكار والمبتكرين والعلماء في المنطقة من خلال دعم رعاية واحتضان 5000 مبتكر وباحث في المنطقة واستثمار أكثر من 5.5 مليار درهم في بناء حاضنات للابتكار وبيئة مميزة للمبتكرين في المنطقة. وستركز «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» كذلك على دعم ريادة الأعمال في المنطقة، حيث سيتم توفير الدعم والرعاية لـ 50 ألفا من رواد الأعمال الشباب، ودعم تأسيس شركات للمساهمة في توفير 500 ألف فرصة عمل في المنطقة خلال السنوات القادمة ضمن برنامج المؤسسة التنموي الشامل والمساهمة في القضاء على البطالة وتوفير أسباب العيش الكريم للشباب. وخلال الاجتماع قال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم: «أرسى محمد بن راشد نموذجاً للعطاء الإنساني المستدام عبر إنشاء هذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات السابقة وهو نموذج يتبنى أفضل الممارسات العالمية في تحقيق أفضل فعالية للموارد المالية والبشرية التي يتم رصدها للمشاريع التنموية». وأضاف سموه: «أدعو القطاع الخاص ورجال المال والأعمال لترك بصمتهم في مجال العمل الإنساني والاحتذاء بمسيرة قياداتنا، واليوم مؤسسات القطاع الخاص التي لا تحمل هم المجتمعات التي تعيش بينها ولا تحمل أي مسؤولية إنسانية هي مؤسسات لا تحظى بولاء المجتمع ولن تحظى باحترام الأجيال القادمة». من جانبها قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام: «عالمنا العربي اليوم يمر بمرحلة حرجة يحتاج فيها لرجال مثل محمد بن راشد.. يزرعون الأمل.. ويبثون الإيجابية.. ويغيرون الواقع بمبادرات تاريخية ولن ينسى التاريخ ما يقدم هؤلاء الرجال» وأضافت سموها: «إن العالم العربي اليوم يحتاج لمشروع تنموي شامل يستأصل أسباب الجهل والفقر والتخلف والتعصب ويوفر أملا بمستقبل أفضل ويبث روحا جديدة تقوم على العمل والتغيير.. والمشروع الذي أطلقه محمد بن راشد سيلقى ترحيبا ومشاركات وداعمين ليس فقط على المستوى العربي بل على المستوى العالمي.. لأن تجربة محمد بن راشد التنموية في الإمارات أثبتت للعالم كله قدرته على تحويل الأحلام لواقع.. بل وجعل الواقع أفضل من الأحلام». وتضم مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» البرامج والمؤسسات كافة، والجوائز التي أطلقها سموه خلال الأعوام السابقة، تمهيداً لمرحلة جديدة من العمل الإنساني والتنموي العالمي تستطيع فيها هذه المؤسسات التركيز على أهداف تنموية محددة ومناطق جغرافية معينة، بالإضافة للاستفادة من الموارد المتوافرة بشكل أمثل وتبلغ الميزانية التشغيلية السنوية للمؤسسة الجديدة أكثر من مليار درهم إماراتي، وستعمل بشكل عام ضمن 116 دولة مع التركيز بشكل كبير على المنطقة العربية خلال الفترات القادمة. حضر الاجتماع معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وأعضاء مجلس أمناء المؤسسة: معالي ريم الهاشمي، ومعالي حميد محمد القطامي وإبراهيم بو ملحة، وسعيد محمد الطاير، ومطر محمد الطاير، ومنى غانم المري، وسامي القمزي، وحمد الشيباني، وجمال بن حويرب، ورجاء القرق، وعبدالله البسطي. حمدان بن مبارك: مبادرات محمد بن راشد العالمية تحقق الاستقرار أبوظبي (الاتحاد) ثمّن معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إطلاق مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، كأكبر مؤسسة تنموية مجتمعية في المنطقة لخدمة 116 دولة، مستهدفة 130 مليون إنسان، مع التركيز على المنطقة العربية. وقال معاليه، عقب حضوره إعلان إطلاق المؤسسة: «إن هذه الرؤية الشاملة والمتكاملة ليست بجديدة على قيادة دولة الإمارات، حيث الدين والعروبة والأصالة والإنسانية هي مرجعهم، رباهم عليها، وغرسها فيهم المغفور له بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه». وأضاف معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، أن أهم ما يميز هذه المؤسسة هو إطلاقها أكبر برنامج تنموي شامل يركز على التنمية الإنسانية بشكل متكامل، من حيث مكافحة الفقر، ونشر المعرفة، وتمكين المجتمع، واستشراف المستقبل والاستعداد له بالابتكار وبناء حاضنات له، وتوفير بيئة مميزة للمبتكرين، وترسيخ ثقافة التسامح والانفتاح الحضاري والثقافي، وتعزيز خطاب إعلامي وثقافي حضاري لتمكين المجتمعات من العيش باستقرار بعيداً عن خطابات الإقصاء والتطرف والتمييز العرقي أو الديني أو الطائفي، والحفاظ على اللغة العربية، وترسيخ ثقافة القراءة، مؤكداً معاليه أن الإنفاق على تلك الأوجه سوف يعود على المنطقة بأسرها بالأمن والاستقرار والتمكين والرضا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض