• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

حكم "الكارت الأصفر" يدير نهائي الاحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2007

عبادي القوصي:

تحت القيادة الأوروبية تجري أحداث نهائي الأحلام، حيث يدير الحكم السلوفاكي ميشيل لوبوس لقاء الإمارات وعُمان اليوم.. وهي المرة الثانية التي يظهر فيها لوبوس في أجواء البطولة بعد أن سبق له أن أدار لقاء مباراة منتخبنا الأبيض أمام اليمن في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى.. وحقق منتخبنا الفوز 2/1 بهدفي محمد عمر في الدقيقة الأولى وبشير سعيد في الدقيقة ،64 بينما أحرز علاء الصاصي هدف اليمن الوحيد قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقة واحدة.. قاد لوبوس المباراة بمساعدة العراقي محمد كاظم، والسعودي محمد الغامدي، والحكم الرابع العراقي علاء عبدالقادر.. ويعتبر لوبوس من أفضل الحكام في العالم، ويكفي أنه جاء في المركز الثالث في قائمة أحسن حكام العالم عام .2005

ويمتاز لوبوس بالكفاءة التامة وفهمه الكبير وجراءته في تطبيق القانون بصرف النظر عن الزمان والمكان، بدليل أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة للمنتخب الإماراتي لتعمد المدافع اليمني لمس الكرة بيده في الدقيقة الأولى من المباراة.

ويمتلك لوبوس سجلاً حافلاً مع الصافرة، فقد بدأ التحكيم في سن التاسعة عشرة بعد أن اضطر إلى الاعتزال المبكر، مشيرا إلى أن رصيده التحكيمي من المباريات الإجمالية يزيد عن 700 مباراة من بينهما 136 مباراة دولية في 43 مسابقة مختلفة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم باليابان وكوريا الجنوبية عام ،2002 وألمانيا عام ،2006 ويشتهر لوبوس بأنه ضد اللعب العنيف، بدليل أنه عندما أدار 4 مباريات في المونديال الأخير لجأ إلى البطاقة الصفراء 31 مرة في المباريات الأربع بواقع 7 بطاقات في مباراة السويد مع باراجواي، و9 بطاقات في مباراة البرتغال مع المكسيك، و8 بطاقات في مباراة البرازيل، وغانا و7 بطاقات في مباراة الأرجنتين وألمانيا، وحصل الحكم على 7 درجات من عشرة في 3 مباريات، و5 من عشرة في مباراة واحدة تلك التي جمعت بين البرتغال والمكسيك.. ويرى لوبوس أن أهم شيء بالنسبة للحكم هو الثقة بالنفس والقدرة على تطوير أدائه بشكل دائم وأن القانون واحد بالنسبة لكل الحكام في العالم.

ولوبوس الذي يعمل مديراً من مواليد 16 مايو 1968 وطوله 178 سنتيمتراً، ووزنه 75 كيلوجراماً، ويهوى التاريخ والتنس والقراءة ويتحدث بجانب اللغة الأم الإنجليزية والروسية، وبدأ التحكيم على المستوى الدولي عام ،1993 وبجانب الظهور في بطولتين لكأس العالم شارك أيضاً في إدارة نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام ،2004 ومن أهم مبارياته في البطولة تلك المواجهة التي جمعت بين السويد وهولندا في دور الثمانية.

ومن أهم محطاته نهائيات مونديال 2002 عندما أدار ثلاث مباريات هي: باراجواي وجنوب أفريقيا، والدنمارك وفرنسا، والبرازيل وكوستاريكا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال