• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مواطنون:

فراق شهدائنا الأبطال صعب ولكن نيل الشهادة أعلى وأفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أعرب المواطنون عن بالغ حزنهم لاستشهاد 4 من جنودنا البواسل في مدينة عدن، مؤكدين أن فقدان دولة الإمارات لشبانها الأوفياء جاء دفاعاً عن قيم الحق والعدل والشرعية التي تتصدر اهتمامات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة. كما أعربوا عن فرحهم بنيل إخوتهم الشهادة، مشيرين إلى أن تقديم دولة الإمارات أحد شبابها الشهداء المخلصين جاء دفاعاً عن قيم العدل والإنسانية وكف الظلم والأذى وإيقاف العدوان الظالم عن إلحاق الأذى بالإخوة الأشقاء في الجمهورية اليمنية.

قال ناصر متعب الجابري: «رحم الله جنود الإمارات البواسل الذين استشهدوا في عدن، وألهم أهاليهم الصبر والسلوان، وموقف دولة الإمارات عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله إن الإمارات ستظل تدعم الحكومة الشرعية في اليمن إلى ساعة التحرير التي تقترب بإذن الله».

لقد حقق جنودنا البواسل انتصارات كبرى في مأرب، وهؤلاء الذين استشهدوا انضموا إلى قوافل الفخر، والعز والكرامة التي يفتخر بها كل مواطن إماراتي، وسيظل التاريخ يذكرهم باعتبارهم الأبطال الذين وهبوا دماءهم في سبيل حماية الوطن، ولأجل حماية المستضعف.

وأضاف أحمد ناصر سعيد عامر النعيمي: «جنودنا البواسل فخر الوطن، بذلكم وتضحيتكم في سبيل عودة الشرعية في اليمن الشقيقة وحماية وطننا من أعدائه، استمرار لنهج دولتنا الحبيبة في نصرة الحق ومزروع في قلوب شعب الإمارات، كلنا نثمن دوركم العظيم فأنتم بتوفيق من الله تعالى تزرعون الأمن والاستقرار لنا، وتنشرون الابتسامة لأطفالنا، ونشاطر أسر شهدائنا حزنهم لفقد ذويهم وفخرهم بتضحياتهم في سبيل وطننا الحبيب».

وقال حمد محمد الهنائي: «أعزي دولة الإمارات وأهالي الشهداء وذويهم وأبناءهم، فهم إن شاء الله تعالى في جنات الفردوس، واستشهادهم سيقوي عزيمتنا ويزيدنا قوة وصلابة»، مضيفاً : «يا أهالي الشهداء من أمهات وزوجات وأبناء لا تحزنوا على فقيدكم بل افرحوا لأنه في جنات الخلد».

وقال عبدالله الشامسي: «جنودنا البواسل نالوا الفخر والعزة والناموس والشهادة بهذه التضحية وبذلهم أرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الحق والدين والذود والدفاع عن إخوتهم وأشقائهم في اليمن، وهم فخر لأهليهم وذويهم».

وأضاف: «إن فراقهم صعب وأليم على النفس، ولكن نيل الشهادة أعلى وأفضل ما يتمناه المرء، وأشكر أمهات الشهداء اللواتي ربين أبطالاً وصناديد في ساحات الوغى والقتال، فتضحيات جنودنا وأخوتنا البواسل في عدن لم تذهب هدراً ولا سدى، بل جاءت دفاعاً عن الأخوة والأشقاء المظلومين والمنكوبين في بلادهم إزاء الاعتداءات التي يقوم بها العدوان الغاشم ضد الشرعية في بلاد اليمن».

     
 

تعازينا الحارة لقيادة الامارات وشعبها واسر الشهداء

البقية في حياتكم وألهم الله أهالي الشهداء الصبر والسلوان وعظم أجرهم وتقبل شهداء الإمارات البواسل مع الشهداء وأسكنهم في أعلى جنان الخلد وأعظم لهم الأجر والمثوبة في الجنة. إن الإمارت هي بلد التضحية والكرم والبذل والعطاء منذ أيام زايد الخير، الله يرحمه ويسكنه في أعلى جنان الخلد. واستمرت على درب العطاء والبذل في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة الكريم وإخوانه الكرام والشيوخ والحكام اللذين واصلوا مسيرة البذل والعطاء. وشعب الإمارات وقواته المسلحة الباسلة التي أكرم الله شعب الإمارات بأن اتخذ منهم الشهداء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشهيد يشفع لسبعين من اهل بيته، صدق رسول الله.

طارق علي ناصر محمد | 2015-10-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض