• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

"جنرال موتورز" تفتتح مركزاً لدراسة انقلاب السيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2007

افتتحت جنرال موتورز مركزاً متطوراً لدراسة حوادث انقلاب السيارات مؤخرا في ولاية ميشيجن في الولايات المتحدة الأميركية لتصبح بذلك أول صانع سيارات أميركي يقوم بدمج هذا النوع من المراكز ضمن عملياته الداخلية. ويهدف هذا المركز الى دراسة حوادث الانقلاب التي تزهق حياة حوالي 10 آلاف شخص سنوياً في الولايات المتحدة. وتقول مصادر فورد الشرق الأوسط أن دبي تحتل المركز الأول في عدد الحوادث في المنطقة. ففي السنوات العشر الأخيرة، كانت حصيلة حوادث السير فيها أكثر من 1770 قتيلاً وما يزيد على 25 ألف جريح، مقابل 19 قتيلاً في الشهر خلال عام ،2006 الأمر الذي رفع عدد قتلى حوادث السير خلال العام المذكور الى أكثر من .200 وتخضع سيارات جنرال موتورز المباعة في الشرق الأوسط إلى فحوص حوادث الانقلاب. وتتضمن معظم سيارات جنرال موتورز نظام التحكم بالثبات ESC, كتجهيز أساسي أو اختياري؛ وهو يساعد السائق على التحكم بسيارته في حالات المناورات المفاجئة ويعمل على مساعدته على البقاء على خط سيره الأساسي.

وتهدف جنرال موتورز من خلال مركزها الجديد الذي بلغت تكاليف إنشائه حوالي 10 ملايين دولار أميركي، الى خفض عدد القتلى والجرحى في حوادث الانقلاب من خلال تطوير أجهزة استشعار لأكياس الهواء تعمل على زيادة حماية الركاب خلال انقلاب السيارة ومنع قذفهم من أماكنهم. فهذا النوع من التجارب التطويرية التي تتم داخل الشركة لا يزيد من فعالية وسائل السلامة في سيارات جنرال موتورز فحسب، بل يساهم في خفض تكاليف التطوير. وفي هذا السياق، قال تيري جونسون، المدير العام لـ جنرال موتورز الشرق الأوسط: (تعمل جنرال موتورز منذ عدة سنوات على دراسة وفهم كل ما يتعلق بحوادث انقلاب السيارات. ويعتبر توفير نظام ''ستابيليتي تراك'' أساسياً في كل سياراتنا من فئات السيدان وذات الاستخدامات الرياضية. ويمكن لهذا النظام أن يوفر حوالي 80 بالمئة من حوادث انقلاب السيارات الفردية).

أخطاء في حسابات الأداء

قررت جنرال موتورز إرجاء موعد إصدار تقرير الأداء السنوي عن عام 2006 بسبب انشغال خبرائها في إعادة تصحيح سلسلة من الأخطاء الحسابية. وقالت مصادر الشركة إن هذا التصحيح يمكن أن يؤدي إلى إضافة ما بين 450 و600 مليون دولار إلى الرقم النهائي للعوائد.

وكان من المقرر أن تصدر الشركة تقرير الأداء عن كل من الربع الرابع من عام 2006 وعن العام كله اليوم (30 يناير)، إلا أنها علّقت هذا القرار حتى استكمال عملية تصحيح الحسابات وإعادة النظر في مجمل عوائد التشغيل على ضوئها. ويتوقع متابعون ومحللون لأخبار جنرال موتورز أن يصدر التقرير النهائي للأداء في 5 فبراير المقبل فيما يتحتم عليها تقديم ملف الأداء إلى الحكومة الفيدرالية قبل اليوم الأول من شهر مارس.

وأشارت تقارير نشرت على بعض مواقع الإنترنت إلى أن الشركة بدت شديدة التحفظ فيما يتعلق بالإفصاح عن تفاصيل وضعها المالي؛ وفضل كبار مسؤوليها الاكتفاء بذكر نقاط بلا حروف على الرغم من سواد الاعتقاد من أن جنرال موتورز حققت خلال العام الماضي أرقاماً أفضل من التي حققتها خلال عام 2005

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال