• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سعياً لتأمين الحماية للمدن المحررة لاسيما باب المندب وشبوة وتعز

الإمارات تجهز قاعدة العند الجوية للعمل خلال أيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

تكتسب قاعدة العند الجوية التي تبعد 50 كيلومترا عن مدينة عدن جنوب اليمن، أهمية استراتيجية كبرى كونها من المواقع العسكرية المهمة التي عمل التحالف العربي على استعادتها وتحريرها من المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح في أغسطس الماضي. وسعت دول التحالف وعلى رأسها الإمارات إلى إعادة تأهيل هذه القاعدة التي تقع في محافظة لحج، وتبلغ مساحتها حوالي 40 كيلومترا مربعا، وتحديدا صيانة المدرج الرئيسي مما يجعلها منطلقا للعمليات العسكرية القادمة في تحرير باقي المحافظات المجاورة وعلى رأسها تعز.

وتضم قاعدة العند العسكرية لواءين من القوات البرية هما اللواء 210 مشاة ميكا واللواء 201 مشاة ميكا، ولواءين من القوات الجوية هما اللواء 39 واللواء 90 طيران، وأقساما تابعة لكلية الطيران والدفاع الجوية، ومراكز تدريب على الطيران الحربي، تم بناؤها من قبل الاتحاد السوفيتي قبل الوحدة اليمنية في 1990 أثناء الحرب الباردة في ثمانينيات القرن الماضي، واستخدمت في الحرب بين الجنوب والشمال لإنهاء الوحدة في عام 1994.

واستخدمت الولايات المتحدة الأميركية هذه القاعدة لبناء مقر لها لتنفيذ عمليات جوية وإطلاق الطائرات بدون طيار التي تستهدف تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية قبل أن يقوم المتمردون على الشرعية اليمنية باحتلالها في أبريل الماضي، ثم استعادتها قوات الشرعية المدعومة بالتحالف في أغسطس الماضي.

وأشار الناطق باسم المقاومة في قاعدة العند قائد نصر لـ «الاتحاد» إلى أن استعادة القاعدة شكل ضربة قاصمة لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح وساهم في تحرير عدة محافظات مجاورة، مضيفا أن أهمية القاعدة وموقعها الاستراتيجي دفع بدول التحالف وعلى رأسها الإمارات والسعودية إلى الإسراع في إعادة تأهيل ما دمرته المليشيات وصيانة المدرج الرئيسي. وأضاف أن القاعدة أصبحت شبه جاهزة، ويجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة، مشيرا إلى أن إعادة تشغيلها سيؤدي إلى تأمين الحماية الجوية لعدة مدن ومناطق محررة منها باب المندب وشبوة وتعز التي سيتم تحريرها قريبا. وأكد أن المتمردين وقبل هزيمتهم قاموا بزرع مئات الألغام في القاعدة ومحيطها في محاولة منهم لإفشال عملية الاستفادة من المطار الجوي، إلا أن دول التحالف سارعت في تأمين وتطهير هذه القاعدة من الألغام، وأن المدرج أصبح جاهزا للعمل خلال أيام قليلة.

من جانبه، قال الناشط السياسي صالح أبو عوذل في تصريح لـ «الاتحاد» إن استخدام التحالف العربي للقاعدة الجوية في العند سيعمل على تركيز الضربات على المتمردين في مختلف المواقع وستكون أكثر دقة بالنسبة لعامل الزمن والتوقيت بمعنى أن تحركات المليشيات ستكون محسوبة.

وأضاف أن التحالف قام بتجهيز القاعدة بالعدة والعتاد العسكري ناهيك عن فتح معسكرات للتدريب لقرابة 8 آلاف من مقاتلي المقاومة الشعبية الجنوبية سيكونون ضمن القاعدة العسكرية، والعودة للقاعدة من جديد رسالة قوية أن الترتيبات لبناء الجيش متواصلة وأن مقدرات الدولة وتحريرها من سيطرة المليشيات باتت مسألة وقت ليس إلا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض