• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
  08:14    الشرطة تطلق النار على رجل يحمل سكينا في مطار "امستردام شيبول"    

"دبي للجودة" تطلق جائزة الإمارات للطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2007

دبي - الاتحاد: أعلنت مجموعة دبي للجودة عن إطلاقها جائزة ''الإمارات للطاقة'' والتي تعد من أهم المبادرات التي قامت بها المجموعة بهدف تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع من المسؤولين والعاملين حول الاستخدام الأمثل للطاقة وأهمية ذلك لتطوير المجتمعات، وتم إطلاق الجائزة التي تحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من خلال الاحتفال الكبير الذي أقيم بهذه المناسبة مساء أمس الأول في نادي دبي العالمي في مركز دبي التجاري العالمي والذي ضم العاملين في مجموعة دبي للجودة وعدداً كبيراً من المسؤولين وممثلي القطاعات الحكومية وأصحاب الأعمال في دبي والرعاة الرسميين.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات، وراعي مجموعة دبي للجودة : أهداف جائزة الإمارات للطاقة تتناغم مع رؤية قادة هذا البلد في الإدارة المثلى لمصادر الطاقة فيها. من جانبه قال مروان الصوالح رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة: تهدف الجائزة إلى إبراز أفضل التجارب التي نجحت في الحفاظ على الطاقة وترشيد الاستهلاك، وتأتي تلك الجائزة لتؤكد الدور الذي تلعبه مجموعة دبي للجودة لتطوير بيئة الأعمال وتنميتها من خلال المبادرات المهمة التي تحرص المجموعة على إطلاقها.

وأضاف: الطلب المتنامي على استهلاك الطاقة وآثار ذلك على قطاعي البيئة والاقتصاد في المنطقة دفعنا إلى ضرورة اتخاذ خطوات مهمة لدعم وتحسين سبل إدارة الطاقة وترشيدها على نحو مستمر. وأضاف :'' لذا جاءت فكرة جائزة الإمارات للطاقة كخطوة لمواجهة تحديات إدارة وترشيد استهلاك الطاقة.

وقالت سامية اليوسف مدير مجموعة دبي للجودة: نتطلع إلى نشر الفكر والوعي بأهمية تلك الجائزة وتأثيرها في قطاع الطاقة ونشعر بتفاؤل كبير بأن يدرك الأفراد من المسؤولين والعاملين في مجال الطاقة في منطقة الخليج، أهمية تلك الجائزة والآثار الناجمة عنها لمعرفة أهمية الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة ليس في دولة الإمارات والمنطقة فحسب بل في كافة دول العالم.

وتفتح أبواب الترشيح أمام جميع المؤسسات والأفراد من الراغبين في الفوز بجائزة الإمارات للطاقة التي يقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والتي تقرر أن تكون سنوية مع الإشارة إلى أن جميع الطلبات المقدمة يتم تنفيذها في أي من دول مجلس التعاون الخليجي. ويعد الخامس من يوليو ،2007 هو آخر موعد لقبول الطلبات مع مراعاة أن يكون المشروع المقدم قد تم الانتهاء منه بعد ديسمبر 2002 وتم تشغيله لفترة لا تقل عن عامين على التوالي ومازال قيد التشغيل.

وتمنح الجائزة للفائزين من المرشحين في الفئات الست التالية: جائزة الطاقة للمؤسسات الحكومية، جائزة الطاقة للمؤسسات الخاصة، جائزة مهندس الطاقة، جائزة مشاريع الطاقة الكبيرة، جائزة مشاريع الطاقة الصغيرة وجائزة التعليم والبحوث، وتمنح جائزتا الطاقة للمؤسسات الحكومية والخاصة على أفضل الإنجازات التي حققتها إما دائرة أو هيئة حكومية أو مؤسسة خاصة قامت بتنظيم وتطوير وتطبيق برامج مؤسسية فعّالة لإدارة الطاقة بالمنطقة وتمنح جائزة مهندس الطاقة للأفراد الذين قدموا إنجازات متميزة في تفعيل المبادئ والممارسات في مجال هندسة الطاقة، بينما تمنح جائزتا مشاريع الطاقة الكبيرة والصغيرة لاحد المشروعات في مجال إدارة وترشيد الطاقة التي إما أن تفوق قيمتها الإنشائية الإجمالية عن خمسة ملايين درهم أو تقل عنها وتمنح جائزة التعليم والبحوث للمشروع التعليمي أو البحثي الذي ساهم بشكل ناجح في زيادة الوعي بسبل إدارة وترشيد الطاقة.

وتقدم جائزة الإمارات للطاقة للفائزين ومؤسساتهم التقدير المتميز لأفضل الممارسات في مجال إدارة وترشيد الطاقة. وأيضاً سيتم نشر أفضل الممارسات الفائزة بين جميع المتقدمين لتعميم الفائدة، وللحاصلين على الجائزة حق الترشيح للجائزة في السنة التالية باستثناء الأفراد في نفس الفئة والذين يمكنهم التقدم لها مرة أخرى بعد مرور ثلاثة أعوام من تاريخ حصولهم على الجائزة.

وتضم لجنة تحكيم الجائزة مجموعة من الخبراء في مجال إدارة الطاقة، وهم: الدكتور عبد الله الأميري، أستاذ الهندسة الميكانيكية المشارك (أنظمة الطاقة)، جامعة الإمارات، عبد القادر عبيد علي، مسؤول التدقيق والجودة الداخلية، دبي العالمية، الدكتور خليل إبراهيم الحوسني، نائب رئيس جمعية المهندسين في الإمارات، منتصر زمزم، المهندس الميكانيكي العام لشركة أبوظبي لعمليات النفط (أدكو)، محمود أبو شويش، مجموعة جمعة الماجد، مروان الصوالح، رئيس مجموعة دبي للجودة، علي بن توية، مدير قسم الطاقة المتجددة في تيكوم للاستثمار، الدكتور محمد دليمي عميد كلية الهندسة، الجامعة البريطانية في دبي.

وحرصت مجموعة دبي للجودة على مدار السنوات السابقة على تنظيم عدد من أهم الأحداث العالمية والتي نجحت من خلالها في استقطاب أصحاب الخبرات إلى دبي لإقامة ندوات وورش العمل والتركيز حول فكرة تنمية مجتمعات الأعمال مما ساعد على تطوير قطاع الأعمال في مدينة دبي ورفع مستوى الأداء والجودة وتحسين نوعية الخدمات التي تقدمها دبي وهو ما وضعها في مصاف المدن العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال