• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل العشرات من «داعش» بينهم قياديان سعودي وفلسطيني

الجيش يتقدم في الرمادي والمقاتلات الإيطالية إلى «التحالف» قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

هدى جاسم (بغداد) سجلت القوات العراقية تقدما لافتا في منطقة الرمادي وتمكنت مدعومة من الغطاء الجوي الدولي من قتل عشرات الإرهابيين من تنظيم «داعش»وتحرير منطقة زنكورة ، وسط تقارير من روما تفيد أن إيطاليا قد تنضم الى التحالف الدولي العامل في العراق. وقالت مصادر في قيادة عمليات الانبار العسكرية: «إن الجيش العراقي المسنود بالحشد العشائري اقتحم أمس منطقة زنكورة الواقعة شرق الرمادي عقب اشتباكات ضارية مع عناصر «داعش» وتمركز فيها تمهيداً للتقدم نحو المدينة من محاورها الشرقية والشمالية والغربية، مشيرة إلى أن التنظيم الإرهابي ينادي المواطنين عبر مكبرات الصوت للتطوع بشكل إجباري في محاولة لوقف تقدم القوات العسكرية». وفي حادث منفصل، أعلنت قوات الشرطة العراقية مقتل خمسة من تنظيم داعش، وتدمير منصة إطلاق صواريخ في مدينة الرمادي، وفق معلومة استخبارية. وأدت الضربات الموجعة إلى تدمير منصة تحميل النفط الخام التي كان يستخدمها داعش، وحرق عشرة صهاريج، وتدمير محطة القطار التي كانت تستخدمها العناصر الإرهابية للمبيت. وأشار بيان أصدرته «خلية الإعلام الحربي» إلى «تدمير مدفع عيار 57 ملم داخل مصفى القيارة، وإحراق أربع عجلات بين القيارة والشرقاط، فضلاً عن تدمير مخزن للأسلحة في قرية النمل قرب الشرقاط»، لافتاً إلى «توجيه سلاح الجو ضربة جوية، استهدفت رتلاً لتجمع أكثر من 150 شيشانياً في تلعفر، بالقرب من تل ملا جاسم على طريق تلعفر سنجار، أدت إلى قتل 20 من عناصر داعش وجرح آخرين». وفي سياق متصل، وجّه «طيران التحالف الدولي ضربات لأوكار داعش الإرهابية، لإسناد تقدم القطعات في عمليات الأنبار، وهو ما أسفر عن تدمير ثلاثة أوكار لداعش في منطقة البوعيثة، ووكرين في منطقة الجرايشي، ووكر في منطقة الزنكورة». من جهة أخرى، وجّهت طائرات التحالف ضربة جوية، بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، أسفرت عن تدمير تجمع للتنظيم وإحراق أكثر من عشر عجلات بمن فيها، كانت متوجهة من الموصل إلى مفرق الشرقاط لمهاجمة بيجي. وقال مصدر عسكري في قيادة عمليات دجلة العسكرية: «إن طيران التحالف الدولي نفذ طلعات جوية على مواقع عديدة لتنظيم داعش في قرى الوليد والفارس شمالي بعقوبة، وتمكن من قتل 32 من عناصر التنظيم». وأشار إلى أن من بين القتلى القيادي أبو معاذ الأيوبي الذي يحمل الجنسية السعودية، وأبو جنين الحيفي الذي يحمل الجنسية الفلسطينية. وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية مقتل 13 داعشياً في محيط قضاء بيجي شمال تكريت في حين أعلن الحشد الشعبي تدمير مقر قيادة داعش في منطقة السجر شمال الفلوجة. وكشف مصدر طبي مسؤول في محافظة ديالى أن الحصيلة النهائية لضحايا تفجير سوق شعبي بمدينة الخالص بلغت 112 قتيلاً وجريحاً > بينما ذكرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن حصيلة السيارة المفخخة في قضاء الزبير بلغت 10 قتلى و 25 جريحاً، بعضهم في حالة خطرة، فضلاً عن احتراق عدد كبير من المحال التجارية. الى ذلك، أفاد تقرير إعلامي أمس أن إيطاليا ستعزز التزامها داخل التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» بشن غارات جوية تستهدف مواقعه في العراق. وذكرت صحيفة «كوريرا ديلا سيرا» أن من المقرر أن تصدر أوامر لمقاتلات إيطالية «في غضون ساعات» لقصف أهداف «تم اختيارها بشكل مشترك مع القيادة الأميركية» في الأراضي العراقية وليست السورية. وقللت وزارة الدفاع الإيطالية من أهمية التقرير. وذكرت في بيان أن الغارات الجوية «مجرد فرضية ستتم مناقشتها مع حلفائنا وليست قراراً تم اتخاذه، وسيتعين في أي حال من الأحوال عرضه على البرلمان». ونشر التقرير قبل ساعات من من وصول وزير الدفاع الأميركي آش كارتر إلى إيطاليا في زيارة رسمية. وفي موسكو، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي قولها: «إن بلادها ستبحث توسيع نطاق ضرباتها الجوية ضد المتشددين في سوريا، بحيث تشمل العراق إذا تلقت طلباً بذلك من بغداد». وأضافت أن روسيا لم تتلق حتى الآن مثل هذا الطلب من الحكومة العراقية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا