• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تزامناً مع اليوم العالمي لـ«المعلم»

5 «عقول» جعلوا المدرب «بروفيسور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

محمد حامد (دبي)

احتفل العالم أمس الأول بيوم المعلم، تقديراً وعرفاناً بمن يعملون في المجال الأكثر تأثيراً في حاضر الشعوب ومستقبلها، وتزامناً مع اليوم العالمي للمعلم نشرت «فرانس فوتبول» تقريراً يحمل تقديراً خاصاً لمهنة «صناع السعادة والفرح»، مشيرة أن عقولاً تعمل في التدريب تستحق لقب «البروفيسور» في إشارة إلى المدارس التدريبية التي نجحوا في تكوينها.

كرة القدم العالمية شهدت وجوهاً تدريبية ناجحة لا حصر لها، لكنها حظيت بالقليل ممن يحملون لقب «البروفيسور»، وبفضل هؤلاء تحولت المهنة على أيديهم إلى مزيج من العلم والفن، وعلى رأسهم هيلينيو هيريرا، ورينوس ميشيل، وكارلوس بيلاردو، وأريجو ساكي، وآخرهم بيب جوارديولا، قد لا يكون هؤلاء وحدهم في عالم «المعلمين»، لكنهم يظلون الأكثر تأثيراً في تاريخ مهنة «العقول». صحيح أنه عصر ميسي ورونالدو وإبرا، لكنه لا يعني أن كرة القدم لم تكن على قيد الحياة قبل 10 سنوات، للساحرة تاريخ صنعه مدربون يحملون لقب «بروفيسور».

1

هيريرا

على يديه عرف العالم ما يعرف بـ«جراندي إنتر» في إشارة إلى إنتر ميلان الذي أبدع في حقبة الستينيات من القرن الماضي، هيريرا المولود عام 1910، والذي رحل عن الحياة عام 1997 ترك إرثاً فكرياً في التدريب يجعله في صدارة أساطير المهنة، وعلى الرغم من أنه ليس المخترع الأول لما يعرف بـ«الكاتناتشيو» وهي طريقة الدفاع الإيطالية التي تعني بالعربية «مزلاج الباب»، إلا أن هذه الطريقة ارتبطت باسمه. هيريرا اعتمد على الدفاع طوال الوقت، واستغلال الفرصة المثالية للتسجيل، فأجبر الخصوم على التمرير العرضي دون فائدة، وحقق هيريرا مجداً مع الإنتر وظفر بـ6 بطولات أهمها دوري الأبطال عامي 1964 و1965 والدوري الإيطالي 3 مرات، فضلاً عن كأس العالم للأندية «إنتركونتننتال» في مناسبتين، والمدهش في الأمر أنه حقق هذا المجد بالفوز في غالبية المباريات بهدف دون مقابل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا