• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

هذا الاسبوع

عيد الكرة المصرية في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

حسن المستكاوي

كلاهما مهزوم يبحث عن انتصار على أرض الإمارات . الأهلي والزمالك قمة الكرة المصرية باستاد هزاع بن زايد ، الملعب الذي يعد درة ملاعب كرة القدم في الخليج بتصميمه الخلاب . والمباراة هي السوبر المصري ، الذي يخرج من قلب القاهرة في تجربة جديدة ، تعد تكراراً لتجارب العديد من الأندية الأوروبية ، والعربية أيضاً ، وتحديداً السعودية ، حيث لعب العملاقان النصر والهلال مباراة السوبر في لندن .. وهذا الفكر يعد جديداً على الكرة العربية . بينما سبقنا فيه الأوربيون . فكرة القدم بالنسبة لهم أصبحت صناعة تستحق التصدير والانطلاق الحدود المحلية والإقليمية ، فلعب الإيطاليون في الصين ، وأصبحت منطقة الخليج ، لاسيما دبي معسكراً شتوياً للعديد من الفرق ..

خسر الزمالك أمام النجم الساحلي ولم يكن يستحق الخروج من الكونفدرالية ، ويخوض السوبر بمعنويات عالية ، وخسر الأهلي من أورلاندو ، واستحق الخروج من البطولة ، لسوء الأداء ، وسوء إدارة المباراة ، وضعف الحالة الذهنية للاعبيه . ويخوض السوبر بمعنويات متوترة . إلا أن هذا ليس مقياساً لمباراة بين القطبين.. ففي الدربيات تظل النتائج تحتمل كل السيناريوهات . وأضيف هنا أنه في جذور المشجعين « خرافة « تقول أن الأسوأ قبل لقاء القمة يفوز .. وأذكر أن الجمهور كان يردد أمامي العديد من الجمل والكلمات التي تثير الضحك ، من نوع : «ربنا يستر إحنا كويسين قوى وممكن نتغلب « ؟!

أرجو من مدير استاد هزاع بن زايد أن يصحب الوفود القادمة لتغطية مباراة السوبر في جولة كاملة وشاملة بالملعب ومحلقاته ،وكيف تدخل الجماهير وتجد أماكنها بسهولة ، وكيف أنه يعد مكاناً لائقاً لاستقبال المشاهدين والترويح عنهم وتوفير سبل الراحة والاستمتاع ، بمقصوراته وصالاته الفاخرة .. فالملاعب أصبحت مسارح تقدم عروضاً رياضية وفنية مبهجة . وويمبلى على سبيل المثال يوصف بأنه معبد الكرة الإنجليزية .. وأثق أن جماهير الكرة المصرية والأهلي والزمالك ستكون على مستوى الحدث ، وستكون المباراة عيداً مصرياً في الإمارات .. أثق في جماهيرنا العظيمة التي ستعلي قيم الرياضة والروح الرياضية ..

أخيرا .. أحب الإمارات كما يحبها المصريون ، أحبها «لأنها الإمارات« الدولة التي وحدها زايد الخير .. ونحب الإمارات كما يحب شعب الإمارات مصر ، ومن ذلك هذا المقال الجميل الذي كتبه الزميل عمران محمد بعنوان : «لأنها مصر» ، واستأذنه مقدماً في استعارة مقاله والتعليق عليه .. وله وكل مواطن مصري وإماراتي خالص التحية ..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا