• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

فرقاء ليبيا يستأنفون محادثاتهم في المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

الصخيرات (المغرب) (أ ف ب)

استأنف أطراف النزاع الليبي أمس في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط محادثاتهم في محاولة جديدة للخروج باتفاق سياسي حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإنهاء النزاع المندلع منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وقال سمير غطاس الناطق الرسمي باسم البعثة الأممية من أجل الدعم في ليبيا أمس «مساء الأحد وصل أعضاء البعثة الأممية إلى الصخيرات إضافة إلى بعض الوفود، وصباح الاثنين وصل كل الأطراف الباقين لاستئناف المحادثات». وأضاف «يعقد المبعوث الأممي (برناردينو ليون) مع عدد من الأطراف اجتماعات تدوم طيلة الليل» بدون أن يحدد ما إذا كان سيدلي بتصريحات لاحقة عن تطور هذه المحادثات.

وسلمت البعثة الأممية أطراف النزاع الليبي في 22 سبتمبر نسخة الاتفاق السياسي النهائية بما فيها الملاحق، موضحة أنه «الخيار الوحيد» أمام الليبيين كي لا تسقط البلاد في فراغ سياسي ومصير مجهول. وتأمل البعثة والسفراء والمبعوثون الحاضرون في منتجع الصخيرات بأن يوقع الأطراف الليبيون هذا الاتفاق السياسي والملاحق المرتبطة به، ويبحثوا أسماء حكومة الوحدة الوطنية قبل 20 أكتوبر تاريخ انتهاء ولاية برلمان طبرق المعترف به دوليا. والى جانب وفد برلمان طبرق ووفد المؤتمر الوطني العام الممثل لبرلمان طرابلس غير المعترف به، يحضر في هذه المرحلة الأخيرة من المحادثات ممثلو الأحزاب والبلديات والقبائل والمجتمع المدني والنساء، وذلك اثر اجراء حوارات موازية في عدد من البلدان برعاية الأمم المتحدة.

وجاء في تقرير صدر الجمعة الماضي عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن «اكثر من ثلاثة ملايين شخص تأثروا بالنزاعات المسلحة وانعدام الاستقرار السياسي الذي تشهده ليبيا وقد يكون 2,44 مليون شخص في وضع يستلزم حماية ومساعدة إنسانية».

وتشهد ليبيا منذ عام نزاعا بين حكومة تعترف بها الأسرة الدولية في شرق البلاد وأخرى مدعومة من تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى «فجر ليبيا» في طرابلس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا