• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

اشتباك وتراشق بالماء في البرلمان اللبناني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

بيروت (وكالات)

في تطور قد ينسف كل الجهود التي بذلتها القوى اللبنانية لتطويق الخلاف الذي تفاقم الأسبوع الماضي بين تياري المستقبل والوطني الحر حول تسوية الترقيات في المؤسسة العسكرية، انفجرت المواجهة بين نواب من هذين التيارين في مستهل جلسة للجنة الأشغال البرلمانية على خلفية تصريحات أدلى بها رئيس اللجنة النائب عن تيار المستقبل محمد قباني تتعلق بالفساد في قطاع الطاقة، ووصف حينها وزارة الطاقة في عهد الوزير جبران باسيل (رئيس التيار الوطني الحر حاليا) بأنها «مغارة علي بابا والأربعين مستشارا». وانطلق الخلاف بين النائبين زياد الأسود من التيار الوطني الحر والنائب جمال جراح من تيار المستقبل بعد أن رفض المجتمعون فتح استجواب لرئيس اللجنة محمد قباني يتعلق بالتصريحات التي ادلى بها حول وزارة الطاقة واتهامات الفساد للوزير باسيل وهدر الأموال العامة التي حصلت في فترة توليه هذه الوزارة.

الخلاف الكلامي تطور بين النائبين وتطور إلى قيام النائب الأسود برشق النائب الجراح بقارورة المياه ومحاولة الاشتباك المباشر، ما دفع نوابا من تيار المستقبل خاصة معين المرعبي بمساعدة من نائب حزب الله علي عمار للفصل بين المشتبكين ومحاولة تهدئة الأجواء والتخفيف من حدة المشادة الحاصلة، والتي شارك في مراحل منها النواب عن التيار الوطني الحر نبيل نقولا وحكمت ذيب وفادي الأعور، في حين بدا على النائب عاصم قانصو الذهول مما يحصل حوله، وهو المعروف انه من اكثر النواب نشاطا في مثل هذه الاشتباكات. وطلب وزير المالية علي حسن خليل وبعد التشاور مع رئيس البرلمان نبيه بري، من النائب قباني رئيس اللجنة رفع الجلسة للتخفيف من الاحتقان الحاصل داخل الجلسة، والعمل على معالجة التداعيات التي قد تنتج عنها خاصة عشية الجلسة الثالثة للحوار التي من المفترض أن تكون مفصلية في سياق السعي لحل الأزمة السياسية في لبنان.