• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

واشنطن تطالب الخرطوم بالتفاوض مع متمردي «قطاع الشمال»

البشير وسيلفا كير يلتقيان مجدداً في أديس أبابا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

أديس أبابا نيويورك (وكالات) - بدأ رئيسا السودان وجنوب السودان عمر البشير وسيلفا كير أمس في أديس أبابا اجتماعا جديدا بينهما هو الثالث منذ سبتمبر، لمحاولة تسوية الخلافات بين بلديهما. والتقى البشير ورئيس جنوب السودان ووفود بلديهما ووسطاء من الاتحاد الأفريقي في العاصمة الأثيوبية قبل قمة الأحد والاثنين، وبين الوسطاء خصوصا الرئيسان السابقان ثابو مبيكي (جنوب افريقيا) وبيار بويويا (بوروندي) ووزير الخارجية الاثيوبي تيدروس ادانوم.

وكان الرئيس السوداني وصل في وقت سابق أمس إلى أديس أبابا على رأس وفد عالي المستوى. ويضم الوفد المرافق للبشير كلا من وزير رئاسة الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح، ووزير الدفاع الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، ومدير عام جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول محمد عطا.

وبحسب مصدر في وفد جنوب السودان سيبحث المسؤولان في «كل المسائل التي لا تزال عالقة»، ولم تتم تسويتها في إطار اتفاق السلام الموقع بين جوبا والخرطوم في 2005. وكان اتفاق السلام بعد عقود من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، فتح المجال لتقسيم السودان. لكن ملفات عدة مثل ترسيم الحدود المشتركة وتقاسم الموارد النفطية أو وضع منطقة أبيي المتنازع عليها لا تزال تسمم منذ استقلال الجنوب في يوليو 2011، العلاقات بين العاصمتين.

وفي سبتمبر أحرز كير والبشير تقدما في الملف النفطي ما فتح المجال لاستئناف جنوب السودان الإنتاج النفطي الذي علق في يناير 2012، بسبب خلاف حول حقوق العبور التي كان على جوبا دفعها للخرطوم لتصدير النفط عبر أنابيب الشمال. لكن رغم التئام قمة ثانية مطلع الشهر الحالي في أديس أبابا، لم يستأنف الإنتاج حتى الآن. وردا على سؤال أمس قبل اللقاء، قال رمضان لعمامرة مفوض السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي انه «يجب التقدم في اسرع وقت لتسوية القضايا العالقة».

وكان وقف الإنتاج النفطي وجه ضربة قاسية لاقتصاد البلدين. كما أن التوتر المستمر بين البلدين يقلق الأسرة الدولية التي تتخوف من حرب جديدة. والعام الماضي كادت المواجهات الحدودية تتحول إلى نزاع مفتوح جديد.

من جانب آخر، طلبت الولايات المتحدة يوم الخميس من الخرطوم بدء مفاوضات بدون شروط مع متمردي الحركة الشعبية- قطاع الشمال، في ولايتي جنوب كردوفان والنيل الأزرق. واتهمت الخرطوم بعرقلة تطبيق اتفاقات التعاون الموقعة مع جنوب السودان في سبتمبر. ... المزيد