• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ابتكرا ساعة تساعد على نمط حياة مستدام

حمد وفيصل يشاركان طلبة المدارس الحفاظ على الصحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

حمد الحمادي وفيصل سليمان الحمادي شابان إماراتيان هدفهما تقليل نسبة مخاطر السمنة لطلاب المدارس وهو ما دفعهما إلى اختراع ساعة ذكية تعمل بنظام إلكتروني تسهم في معرفة نوع الوجبة التي يتناولها الطالب في المدرسة، وكذلك ترصد معدل إنفاقه اليومي عبر ربط نظامها بمطاعم المدارس، لكن هذه الساعة لها استخدامات كثيرة، إذ يمكن استخدامها في معرفة وقت صعود الطالب إلى الحافلة، ومتى خرج منها وينطبق هذا الأمر على دخوله المدرسة وخروجه منها، واللافت أن حمد وفيصل يسعيان إلى تصنيع الساعة داخل الإمارات وهو ما يعد إنجازاً.

فكرة المشروع

يذكر حمد الحمادي الذي درس المحاسبة المالية أنه عاش بعض الوقت خارج الإمارات بحكم عمل والده وهو ما جعله يقارن بين التكنولوجيا المستخدمة في الحياة في بعض الدول وبين الإمارات، وكان ذلك وهو في المرحلة الثانوية وهو ما جعله يفكر في أن يبتكر بعض الأشياء الدقيقة التي تعتمد على قدرات عقلية وأجهزة صغيرة، لافتاً إلى أنه بعد مرور سنوات وجد نفسه بين أحدث أنواع التكنولوجيا في العالم، إذ الإمارات تأخذ بكل ما هو جديد، لذا فكر في أن يضيف جديداً، فارتبط بأحد الشباب الذين يتقاسمونه الأفكار وهو قريب له يدعى فيصل سليمان الحمادي فأسسا معاً «سلايسز» وهي شركة مأكولات ومشروبات محلية مصنوعة بطريقة صحية آمنة، وهدفها التركيز على تقديم وجبات خالية من الدهون والأملاح والمشروبات عالية السعرات الحرارية لطلاب المدارس.

ويرى حمد أنه بعد أن نجحت الفكرة وأصبحت الشركة توزع أكثر من عشرة آلاف وجبة في اليوم، وجد أنه لزاماً عليه أن يطرح ابتكاره الذي يساعد الآباء على معرفة أشياء دقيقة عن أبنائهم وتساعدهم على نمط الحياة الصحي ومن ثم الحفاظ على مصروفاتهم المالية وتتبع وجودهم في أثناء اليوم الدراسي.

سلوك إيجابي

‏يبين فيصل سليمان الحمادي، الشريك الثاني في مشروع الساعة الذكية، التي أطلقا عليها اسم «شريك صحتك» أنه من فوائد هذه الساعة التي توضع على يد الطفل والتي تتصل بجهاز ما داخل المدرسة، أما في البيت فتتصل عبر تطبيق على الهاتف المحمول، إنها تسهم في عدم ضياع المال من الأطفال، وتضبط مصروفاتهم اليومية، وتحدد عدد الوجبات ونوعها في اليوم، فضلاً عن أنها تحسب عدد خطوات الأطفال في أثناء وجودهم في المدرسة وهو ما يسهم في معرفة عدد السعرات التي فقدوها في اليوم الآخر، ويذكر أن هذا الرصد يساعد في معرفة مدى تناسب كمية الطعام مع حركة الطفل.

ويعود حمد إلى الحديث عن ميزات الساعة الذكية ويوضح أنها ضد الماء وتمثل حماية للأبناء لكونها تعد نوعاً من أنواع الرقابة، لافتاً إلى أنه يسعى إلى طرح هذه الساعة قريباً هو زميله في هذا المشروع، بحيث تكون مناسبة في سعرها للأولاد خصوصاً، وأنه يتوقع أن تأخذ بها معظم المدارس في الدولة، كما أنه يعمل حالياً على تصنيعها في الإمارات، بحيث تكون منتجاً محلياً أصيلاً خصوصاً في ظل اهتمام الدولة بالابتكارات، وإفساح المجال للمواهب الإماراتية في أن تقدم ابتكاراتها وببصمة محلية خالصة تنطلق إلى العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا