• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توقيف قيادي بارز من «معارضة» الداخل إثر انتقاده التدخل الروسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

عواصم (أ ف ب)

اعتقلت السلطات السورية صباح الأحد المعارض البارز منذر خدام المتحدث باسم «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» التي تعد جزءاً من معارضة الداخل المقبولة من النظام، وفق ما أعلنت الأخيرة، وذلك بعد أيام على انتقاده الضربات الروسية في سوريا. وقالت الهيئة في بيان أمس: «كعادتها في ظل نظام الاستبداد والفساد واحتكار السلطة وقمع الحريات السياسية والإصرار على الحل الأمني، تم اعتقال الأخ الدكتور منذر خدام عند حاجز الأمن العسكري في القطيفة» في ريف دمشق. وذكر قيادي في الهيئة أن خدام «اتصل به لإبلاغه بخبر توقيفه عند الحاجز»، مضيفاً «حاولت الاتصال به مراراً عبر هاتفه الخليوي لكن خطه كان مقفلاً». من جهتها، أكدت زوجة خدام لـ«فرانس برس» توقيفه قائلة «اتصل بي صباح الأحد لإبلاغي بتوقيفه على حاجز القطيفة»، مضيفة أنه أعلمها «بوجود مذكرة توقيف بحقه من فرع الأمن العسكري» من دون تحديد تاريخ صدورها. وخدام (67 عاماً) كاتب وسياسي وأستاذ في جامعة تشرين باللاذقية، وهو عضو في هيئة التنسيق، ومقرها دمشق، وتضم مجموعة من الأحزاب والشخصيات السورية من معارضة الداخل المقبولة من النظام. كما يرأس المكتب الإعلامي للهيئة. واعتقل خدام في الفترة الممتدة من مايو 1982 لغاية أكتوبر 1994 بسبب مواقفه السياسية المعارضة. ويأتي توقيفه أمس، بعد أيام على انتقاده شن روسيا ضربات جوية في سوريا، حيث كتب الخميس الماضي، في تعليق على صفحته بموقع فيسبوك «حل الأزمة السورية ليس قاب قوسين أو أدنى كما يتصور الحالمون... والتدخل الروسي ربما يزيدها تعقيداً». وأضاف: «إذا كان لدينا نظام جاذب للإرهاب بحسب الخطاب السياسي الغربي، فسوف تزداد هذه الجاذبية جراء الوجود العسكري الروسي». وهذه المرة الثانية التي يتم توقيف خدام فيها منذ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس 2011.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا