• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مصرع 51 متمرداً في تعز ولحج وقصف «ألوية الصواريخ» في صنعاء

«الشرعية اليمنية» تعزز انتصاراتها في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) واصلت قوات الشرعية اليمنية المدعومة من المقاومة الشعبية ووحدات التحالف العربي تقدمها في مأرب شمال شرق صنعاء حيث سيطرت على مواقع مهمة واستراتيجية آبرزها «تبة الدفاع» و«تبة البس» غرب المحافظة بعد تكبيد متمردي الحوثي وصالح خسائر فادحة بالأرواح والمعدات، كما قامت بتمشيط المناطق المحيطة للتأكد من خلوها من المتمردين. وأشارت مصادر أمنية إلى أن المتمردين وبعد دحرهم من المواقع عمدوا إلى زرع الألغام في محاولة منهم لإعاقة تقدم المقاومة والجيش، لكن فرق نزع الألغام قامت بتفكيك أكثر من 300 لغم وعبوة ناسفة من المناطق الجبلية المحيطة بكل من «تبة البس» ومحيطها و«تبة المصارية» والمناطق التي كانت تحت سيطرة المتمردين غرب مأرب. وأفادت مصادر أن قوات التحالف دمرت تعزيزات عسكرية تابعة للمتمردين في منطقة خولان شرق صنعاء كانت في طريقها إلى صرواح بمحافظة مأرب، وأكدت أن القصف استهدف مناطق خولان والبياضة وبدبدة وحريب القراميش. كما استهدفت الغارات مواقع في جبل هيلان في الجبهة الشمالية، حيث أعاد المتمردون نشر قوات عند سفوح جبال منطقة فرضة نهم بعد أن انسحبوا بصورة مفاجئة من مواقع قريبة من منطقة الجدعان. وقال مصدر في المقاومة إن الجيش والتحالف يستعدان لشن هجوم عسكري على المتمردين في «صرواح»، التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من صنعاء. وتحدثت مصادر قبلية عن استسلام قبائل الأشراف الموالية للحوثيين وإخلاء مواقعها للجيش الوطني بالقرب من «صرواح»، فيما قالت وكالة محلية تابعة لـصالح إن قوات من الحرس الجمهوري أخلت بعض مواقعها في «تبة المصارية». وفي تعز، أكد مصدر حكومي رفيع أن قوات مشتركة من الجيش والمقاومة والتحالف العربي واصلت تقدمها نحو ميناء المخا الذي يبعد حوالي 80 كيلومترا عن باب المندب. وأوضح أن طائرات التحالف شنت ضربات تمهيدية فجراً استهدفت تجمعات ومواقع المتمردين جنوب مدينة المخا على الساحل الغربي، كما قصفت مواقع للمليشيات في منطقتي القصر والكمب شرق تعز. وأكدت مصادر إعلامية سماع دوي انفجار قوي في امتداد ساحل ميناء المخا ومشاهدة ألسنة النار عن بعد حيث يعتقد أن غارة جوية للتحالف استهدفت سفينة كانت قادمة من جهة مجهولة إلى المخا وتضاربت الأنباء حولها نوعها ونوع حمولتها، إذ رجح البعض أنها محملة بسلاح وذخيرة للحوثيين أو مواد مهربة. وقتل 40 متمردا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في غارات للتحالف ومواجهات مسلحة اندلعت في مناطق متفرقة بمحافظة تعز. كما قتل ما لا يقل عن 11 من متمردي الحوثي وصالح بينهم قيادي باشتباكات مع المقاومة في الجبال الواقعة بين منطقة «الوازعية» جنوب غرب تعز ومنطقة «الصبيحة» في محافظة لحج الجنوبية. وقال مصدر في المقاومة ، إن المتمردين حاولوا التقدم صوب منطقة «الصبيحة» واستعادة الجبال التي خسروها في المعارك السابقة إلا أن المقاومة الشعبية ومقاتلات التحالف تصدت لهذه المحاولات وكبدت المتمردين خسائر في الأرواح والعتاد. وجدد طيران التحالف قصف مواقع عسكرية يسيطر عليها المتمردون في صنعاء. وقال سكان محليون إن طيران التحالف شن أربع غارات استهدفت لواء الصواريخ في منطقة فج عطان، جنوب صنعاء، وثلاث غارات استهدفت معسكر الحفا. وأشار السكان إلى أن انفجارات عنيفة سمعت في تلك المواقع، أعقبها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان. وأفادت مصادر في المقاومة أن مقاتليها نصبوا كمينا لدورية تابعة للحوثيين في محافظة إب مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وقالت المصادر إن مقاتلي المقاومة نصبوا الكمين في مديرية بعدان، شرق إب، موضحة أن العملية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين الذين كانوا على متن الدورية، بالإضافة إلى تدمير العربة العسكرية. كما شن طيران التحالف غارات استهدفت تجمعات الحوثيين وقوات صالح في المحافظة. وأوضحت المصادر إن طيران التحالف شن أربع غارات جوية استهدفت مخازن السلاح ومواقع في «جبل شيزر» بمديرية الرضمة. وأقدمت عناصر مسلحة في وقت مبكر أمس على اقتحام معسكر اللواء «39 حزم1» في مديرية البريقة بمحافظة عدن بعد طرد الجنود المرابطين في اللواء تحت تهديد السلاح. ونقل موقع «المشهد اليمني» عن عسكري قوله إن عناصر مسلحة قدمت إلى اللواء المسمى بـ«معسكر سبأ» أيضا، على متن سيارتين واقتحمته لترغم جنوده المجردين من السلاح، على مغادرته. ونفى المصدر العسكري، أن تكون العناصر منتمية إلى تنظيم «أنصار الشريعة» الموالي لـ«القاعدة في جزيرة العرب» أو «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا