• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لقطات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

في عام 2013، نقل نحو 3,8 مليار برميل نفط عبر مضيق باب المندب. ولئن يظهر هذا الرقم متواضعاً مقارنة مع رقم مضيق هرمز (17 ملياراً) أو ملقة (15,2 مليار)، فإنّه يمثّل حصّة لا بأس بها من السوق. وأيّ إغلاق محتمل للمضيق مثلما حدث في عام 1973 سيجبر السفن على التحوّل إلى إفريقيا من أجل الوصول إلى آسيا، وهكذا.

وعلى الرغم من إنشاء خطّ أنابيب سوميد في عام 1975 من أجل التخفيف من الاعتماد على السويس وباب المندب من خلال نقل البترول من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسّط عبر مصر، فإنّ المضيق لا يزال شرياناً مهمّاً للاقتصاد العالمي.

يعدّ الإرهاب واحداً من المخاطر الّتي أثرّت على المنطقة في السنوات الـ 15 الأخيرة. ففي أكتوبر 2000، ضرب هجوم انتحاري لـ «القاعدة» المدمّرة الأميركية «يو إس إس كول» الراسية في ميناء عدن في اليمن. وبعد سنتين، وفي الدولة نفسها، تأثّرت ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج. ويضاف إلى هذه المخاطر المباشرة للسفن، وجود التنظيمات الإرهابية في دول المنطقة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش وحركة الشباب الصومالية.

منذ عام 2002، حاولت الولايات المتّحدة، مساعدة الحكومة اليمنية في الحرب على الإرهابيين من خلال القيام بغارات منتظمة عبر الطائرات من دون طيّار، وأنشئ في عام 2013 منتدى مكافحة الإرهاب في خليج عدن. ولكن، على الرغم من تصفية العديد من رموز وأفراد تنظيم القاعدة، لم تستطع استراتيجية واشنطن القضاء تماماً على التهديد. أمّا فيما يتعلّق بعناصر حركة الشباب، فقد ارتكبوا منذ عام 2006 العديد من الهجمات في الصومال وساهموا في زعزعة استقرار البلاد بصورة دائمة.

وأخيرًا، أكّد ظهور تنظيم داعش في اليمن الّذي هاجم العديد من المساجد في عام 2015 على وجود عمليات إرهابية في المنطقة.

لئن لم تظهر القرصنة في خليج عدن في بداية القرن الحادي والعشرين، فإنّ قيمة الفدية وأهمية الأهداف قد أصبحتا على ما يبدو أكثر أهمية منذ نحو 10 سنوات، إذ إنّ القراصنة لم يقتصروا على مهاجمة قوارب الصيد، بل استهدفوا سفن الحاويات وسفن الشحن والسفن السياحية وناقلات النفط العملاقة (مثل سيريوس ستار في عام 2008)، ما أنذر شركات التأمين البحري التي نصحت حلفاءها باتخاذ الطريق الأكثر أمناً عبر رأس الرجاء الصالح. في عام 2008، سجّلت 111 عمليّة قرصنة وتضاعف الرقم تقريباً في عام 2009. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا