• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

افتتاح مستشفى فقيه الجامعي في دبي قبل نهاية العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

أعلنت مجموعة فقيه الطبية السعودية افتتاح مستشفى فقيه الجامعي بواحة السليكون في دبي في الربع الأخير من العام الحالي، بسعة 150 سريراً في مرحلته الأولى، وفقاً لأعلى معايير اعتماد الجودة الطبية العالمية.

ووفقاً لبيان صحفي للمجموعة أمس، فإنه تم توقيع عقود مع كبريات شركات المعدات الطبية العالمية، ضمن مشاركتها في فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي برئاسة رئيس مجلس إدارة المجموعة ورئيسها التنفيذي، الدكتور مازن سليمان الفقيه.

وبينت المجموعة أن مشروع مستشفى فقيه الجامعي، والذي يعد باكورة مشاريع المجموعة في الإمارات، سيكون مدينة طبية متكاملة، في مرحلتها الأولى تحرص على ضمان تقديم تجربة مثالية للمريض قبل وأثناء وبعد حصوله على الخدمة الطبية مع اعتماد أعلى درجات التكنولوجيا الحديثة بالمرافق والعمليات كافة، أما ثانية مراحلها جامعة طبية تصبو لتكون من أفضل مراكز التعليم الأكاديمي الطبي.

وسيكون مستشفى فقيه الجامعي مكوناً من أربعة مبانٍ مترابطة بتصميم عصري تقع على مساحة 72 ألف متر مربع ضمن محيط أخضر من الأشجار، بالإضافة إلى اعتماده على الضوء الطبيعي من خلال المساحات المفتوحة والمساحات الخضراء، وحقق اعتماد «لييد» الذي يمنحه المركز الأميركي للمباني الخضراء التي تحقق المعايير الخاصة بإدارة الطاقة بشكل يتناسب مع صحة البيئة. أما عن التكنولوجيا المستخدمة، فسوف يتم تطبيق نظام ذكي للتحكم في المنشآت، ونظام توجيه عن بعد يمكن المريض من خلاله من الحصول على أي معلومات طبية خاصة بحالته، كما سيتم اعتماد نظام أتوماتيكي في التعامل مع الأدوية والعقاقير الطبية وإدارة قسم التنويم الداخلي. ولم تغفل «فقيه» أيضاً عن توفير سبل الترفيه والراحة التامة للمريض أثناء فترة إقامته للعلاج، حيث ستتوافر بغرف المرضى أنظمة ذكية عدة للتحكم بدرجة الحرارة والإضاءة، ونظام إلكتروني معتمد على اللمس في متناول يد المريض.

وسيطبق فيه أيضاً استخدام الطاقة الشمسية، وبذلك يشكل واحة ذكية متجانسة مع البيئة التي تخدم مستقبل التخطيط الذكي لرؤية المنطقة.

ويركز مستشفى فقيه الجامعي على تطوير واستمرار دوره المجتمعي الرائد سواء في خدمة شؤون المرأة، كوقايتها وتوعيتها من سرطان الثدي، من خلال حملات التوعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا