• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

سيظل خالداً بما تركه من تراث في الحكمة والرؤية الثاقبة

جمال السويدي: رحيل الملك عبدالله خسارة للأمة العربية والإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

أبوظبي (وام)

أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود «رحمه الله» لا يمثل خسارة للمملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق فحسب، وإنما هو خسارة لكل الدول والشعوب العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.

وأضاف أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز «رحمه الله» كان نموذجا للقائد الحكيم الذي نذر عمره، وجهده لخدمة شعبه والدفاع عن قضايا العرب والمسلمين والدعوة إلى السلام والتفاهم والحوار بين الثقافات والحضارات، والأديان والمذاهب، ولذلك سيظل خالدا في التاريخ الإنساني كله بما تركه من تراث ثري من الحكمة والشجاعة والرؤية الثاقبة.

وقال السويدي: إن التاريخ العربي سيذكر للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حكمته، التي لعبت دورا كبيرا في تصفية الأجواء بين الأشقاء العرب في الكثير من الأزمات والمشكلات وأن مواقفه القوية وقراراته الشجاعة كان لها دورها الحاسم في التصدي لمخططات الفوضى الخلاقة التي استهدفت منطقتنا خلال السنوات الأخيرة وحاولت قوى الظلام المتعددة استغلالها والتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول والنيل من أمنها واستقرارها وتأجيج الصراعات الدينية والعرقية والطائفية فيها.

وأكد أن دعوته المخلصة للعرب إلى الوحدة والتماسك ونبذ الخلافات حتى يستطيعوا التصدي للتحديات المشتركة التي تواجههم.. ستظل نبراسا يضيء الطريق أمام العمل العربي المشترك الذي آمن به رحمه الله وعمل من أجل تفعيله سواء من خلال «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» أو «جامعة الدول العربية» أو من خلال العلاقات الثنائية.

وأضاف الدكتور جمال السويدي أن العلاقات الإماراتية - السعودية مثلت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز نموذجا متميزا وفريدا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء وكان للعلاقات الأخوية المتينة، التي ربطت بين الفقيد الكبير وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية دور أساسي في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين وتحصين منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية ضد الكثير من المؤامرات، التي حيكت ضدها ومحاولات التخريب والعبث التي استهدفتها.

وأكد ثقته التامة أن العلاقات الإماراتية - السعودية ستمضي إلى مزيد من القوة في عهد العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأنها تقوم على أسس ثابتة من الأخوة الصادقة والعمل المخلص من أجل مصلحة الأمتين العربية والإسلامية.

كما أكد ثقته التامة أن المملكة العربية السعودية الشقيقة ستظل سندا قويا للعرب والمسلمين وحصنا صلبا في مواجهة قوى التطرف والإرهاب والتخريب من داخل المنطقة أو خارجها وقوة تتطلع إليها شعوب العالمين العربي والإسلامي للدفاع عن القضايا العادلة سواء على المستويين الإقليمي أو الدولي.

وقال السويدي في ختام تصريحه: «مع كل مشاعر الحزن والأسى، التي انتابتني وانتابت جموع الشعب الإماراتي بمجرد سماع خبر رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز عليه رحمة الله فإن إيماني المطلق بأن المملكة العربية السعودية ماضية في طريقها بقوة على المستويين الداخلي والخارجي من خلال مؤسساتها القوية والراسخة ونهجها الحكيم والتفاف الشعب السعودي الشقيق حول قيادته.. وأنا إذ أقدم أحر التعازي والمواساة إلى المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا برحيل قائد عربي عظيم حفر اسمه بحروف من نور في التاريخ العربي والعالمي فإنني أدعو الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها ويديم عليها الأمن والاستقرار والنهضة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض