• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المنافسة تحتدم بين الشركات العملاقة

«السيارات».. قطاع يبيض ذهباً لشركات التقنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

ترجمة: حسونة الطيب

رغم أن شركات التقنية تعمل على توفير معظم التقنيات المستخدمة في قيادة السيارات والتحكم فيها، إلا أن القليل منها معروف خارج حدود مواطنها. ويكمُن توازن القوة ومعظم القيمة السوقية، في الشركات الصناعية الأصلية التي تعمل على تجميع السيارات وتوزيعها، مثل جنرال موتورز وتويوتا وفيات كرايزلر، وليس في شركات التوريد أمثال بوش وكونتننتال ودلفي.

وفي غضون ذلك، تحتدم المنافسة بدخول شركات مثل جوجل وأبل لسوق السيارات، حيث تعكف جوجل على تجربة سيارتها بدون سائق التي تستخدم أجهزة استشعار من صنع بوش. وبينما لا يدرك أي شخص ما تقوم به أبل بالضبط، إلا أنها توظف ملايين الناس في مشروع باسم تيتان. وبالإضافة إلى شركة تيسلا، تستعد شركات سيلكون فالي لمنافسة مدينة ديترويت.

لكن لا يقتصر التنافس على شركات من الداخل فحسب. وبينما أصبحت أهمية البرامج لا تقل عن أهمية المكونات في صناعة السيارات، فقد بدأ مفهوم مقدرة الشركات العاملة في صناعة المعدات الأصلية على سيطرة وتوجيه شركات التوريد، يشير إلى قدوم موجة من التغيير.

وتعكس هذه الموجة، إمكانية تحول شركة التقنية إلى شركة متخصصة في صناعة السيارات، كما أثبتت ذلك شركة تيسلا. ومن الممكن تحقيق النجاح، دون أن تكون الشركة عاملة في صناعة المعدات الأصلية أو في مجال التوريد، تلك الفكرة التي تعكف جوجل على دراستها. وكما هو الحال في الكمبيوترات والهواتف المحمولة، من الممكن لهذه الشركات امتلاك التقنية وترخيص البرامج المطلوبة، بدلاً من تشكيل الحديد.

ويرى البعض مثل خبير المشاريع الاستثمارية مارك أندرسون، أن صناعة البرمجيات بدأت في السيطرة على قطاع السيارات، وتغيير الطريقة التي درج عليها منذ إنشاء هنري فورد وألفريد سلوان مؤسس جنرال موتورز، لمراكز التجميع داخل مرافق التصنيع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا