• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في أمسية باتحاد الكتاب بالشارقة

الهاشمي والرملي يقدمان قراءات قصصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 31 يناير 2014

عصام أبو القاسم (الشارقة)- استضاف نادي القصة التابع لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول في مقره بالشارقة، حلقتي نقاش حول تجربتي كل من القاصة الإماراتية بديعة الهاشمي والقاص العراقي محسن الرملي، أدارت الأولى الروائية الإماراتية فتحية النمر، فيما تولى الثانية بالتقديم والإدارة الناقد العراقي صالح هويدي.

وفي تقديمها لبديعة الهاشمي، قالت فتحية النمر إن قصص الكاتبة الشابة مكرسة في معظمها لتشخيص وضعية المرأة في المجتمع بخاصة من جهة علاقتها بالرجل، وذكرت النمر أن طريقة الهاشمي في الكتابة القصصية تقوم على الاختزال والإيحاء، وأن تقنية الحوار تبدو غالبة على نصوصها في معظمها.

وقرأت الهاشمي، التي بدأت مشوارها الإبداعي منذ ثلاث سنوات، على الحضور قصتها الموسومة «تنازلات» وهي تعتمد صورة للزوجة المخلصة التي تضحي بكل شيء لئلا تخسر زوجها وبيتها. وتبدأ قائمة التنازلات الطويلة هذه بتخلي الزوجة عن متابعة المشوار التعليمي ما بعد الجامعة استجابة/ إذعاناً لرغبة الزوج، ثم البقاء في المنزل للعناية الكاملة بالأطفال لأن وقت الزوج مكرس لوظيفته المرموقة.

ومن جانبه، تحدث القاص والروائي العراقي عن الظروف التي شكلته ابتداءً من مرحلة الطفولة، عاكساً شتى الصعوبات التي كان عليه أن يغالبها بسبب الفقر خصوصاً، حيث اضطر للعمل في مهن هامشية شتى قبل أن يفر من بلده هروباً من عسف السلطات الحاكمة مطلع تسعينيات القرن الماضي إلى الأردن، وذلك بعد أن أعدم شقيقه السياسي والقاص حسن مطلق، قال الرملي إنه عاش في الأردن لوقت ليس بالقصير يحاول أن يقدم نفسه كاتباً، وفي ذات الوقت يعد للهجرة إلى إسبانيا حالماً بظروف أفضل. وكما تطرق الروائي العراقي إلى أول قصة كتبها وهي بعنوان «هدية القرن»، والتي استلهمها من أجواء عمله في مستودع للأسلحة الكيماوية في بغداد أثناء تأديته الخدمة الوطنية، كما تحدث عن الآفاق الواسعة للكتابة في أوروبا وعن أهمية إجادة لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم، كما تطرق في حديثه إلى علاقة الشرق بالغرب أدبياً، وقال إن العرب في حاجة لإعادة قراءة تاريخ علاقتهم بالآخر وخصوصا من الناحية الأدبية، مشيرا إلى أنه كسب قراء كثراً في إسبانيا وأفلح في تقديم نفسه ليس روائيا أو قاصا فحسب، بل وشاعر أيضاً، وقال إن الفرز بين الكتّاب على أساس اهتماماتهم بين القصة والرواية ما عاد موجوداً، وإن المشتغل بهذه المجالات مجملة أو مفردة يطلق عليه «الكاتب» وليس «القاص» أو «الشاعر».

قرأ الرملي قصته «برتقالات بغداد وحب صيني»، كما قرأ نصاً شعريا باللغتين العربية والإسبانية وشهد اللقاء مداخلات عدة، حول الشهرة والترجمة والفروق التقنية التي تصحب الكتابة بلغتين مختلفتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا