• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الغارات تحصد مدنيين آخرين وتطال مستشفيين.. وكاميرون يأسف لقتل الأبرياء لمجرد اهتمام موسكو بمساعدة «سفاح»

لندن: 5% فقط من الضربات الروسية تستهدف «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) أكدت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، شن مقاتلاتها 18 ضربة جوية منذ ليل الخميس، الجمعة، مستهدفة التنظيم الإرهابي في الحسكة و5 مدن سورية أخرى، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومركبات ومعدات تابعة للمتشددين. بينما استمرت الغارات الروسية بهذه البلاد المضربة لليوم الرابع على التوالي، حيث أعلن سلاح الطيران الروسي تسديد أكثر من 60 ضربة طالت 50 موقعاً على الأقل، بينها مخازن ذخيرة ومتفجرات ومعسكرات تدريب لـ «داعش»، قائلاً إن الغارات خفضت قدرات التنظيم العسكرية واللوجستية إلى حد كبير، حيث غادر «حوالى 600» مواقعهم في محاولة للفرار إلى أوروبا، متعهداً بتكثيف الضربات خلال الأيام المقبلة. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أندريه كارتابولوف، المسؤول برئاسة الأركان في موسكو، أن الأخيرة حذرت الولايات المتحدة قبل شن غاراتها، ونصحت الأميركيين بوقف طلعاتهم الجوية في المناطق التي يعمل فيها سلاح الجو الروسي. وتابع «قال لنا الأميركيون خلال المناقشات إنه لا يوجد أحد في تلك المنطقة باستثناء الإرهابيين»، مشيراً إلى المنطقة التي ينشط فيها سلاح الجو الروسي. وأكد ناشطون ميدانيون والمرصد الحقوقي مجدداً أمس، أن الضربات الروسية حصدت حتى الآن 39 قتيلاً مدنياً على الأقل، بينهم 8 أطفال و8 نساء، فيما أصيب أطباء بمستشفى ميداني في مدينة اللطامنة بريف حماة، إثر استهدافه بغارة روسية. وكشف وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس، عن أن ضربة جوية واحدة بين كل 20 ضربة روسية في سوريا (5%) تستهدف «داعش», بينما تطال البقية المدنيين ومقاتلي المعارضة المناهضين للأسد، محذراً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أنه قتل الأبرياء دعماً للرئيس بشار الأسد. بينما أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن أسفه أمس، كون التدخل العسكري الروسي في سوريا لا يهدف سوى لمساعدة الأسد الذي وصفه بأنه «سفاح»، معتبراً ضربات موسكو لا تميز بين الإرهابيين ومجموعات المعارضة المشروعة، محذراً من أنها تزيد «من تعقيد الوضع». وقال فالون في مقابلة مع صحيفة «صن»، إن الغالبية العظمى من الضربات الجوية الروسية لا تستهدف التنظيم المتشدد على الإطلاق. وأضاف «تشير أدلتنا الاستخبارية إلى أنهم يسقطون ذخيرة غير موجهة في مناطق مدنية ويقتلون مدنيين...إنهم يسقطونها على الجيش الحر الذي يقاتل الأسد». وذكر فالون أن تصرفات بوتين عقدت الموقف في سوريا، لكن الحكومة البريطانية حققت تقدماً في إقناع نواب من حزب العمال المعارض بدعم الضربات ضد «داعش» في سوريا. وأضاف أن عدم شن ضربات سيكون أمراً خاطئاً من الناحية الأخلاقية. وتابع «لا يمكننا أن ندع للطائرات الفرنسية والأسترالية والأميركية مهمة إبقاء شوارع بريطانيا آمنة». بينما أكد كاميرون من معقله الانتخابي في اوكسفوردشير أمس، قبل أن يتوجه إلى مانشستر للمشاركة في مؤتمر الحزب المحافظ، أن «العالم العربي محق تماماً في التنديد بالتدخل الروسي» في سوريا. وأفاد مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن الذي أعلن شن الطائرات الروسية ضربات استهدفت مواقع «داعش» غرب الرقة وشمالها، بأنه «لا وجود للتنظيم الإرهابي في مواقع قصفها الطيران الروسي في محافظة إدلب». كما أكد المرصد أمس، شن طائرات حربية روسية 4 ضربات على الأقل استهدفت مدينة القريتين المسيحية التي يسيطر عليها «داعش» في محافظة حمص. وعصر أمس، أعلن عبد الرحمن مقتل 6 مدنيين، هم سيدة و4 من بناتها وعنصر من الدفاع المدني، وإصابة نحو 10 آخرين بجروح، جراء تنفيذ طائرات حربية روسية ضربات عدة بعد ظهر السبت على مناطق في بلدة أحسم في جبل الزاوية بريف إدلب. كما طالت الضربات الروسية أمس، مستشفى ميدانياً في قرية البرناص في ريف اللاذقية، قال ناشطون إنه تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود». وتعرض المستشفى لغارات أدت إلى تضرر بعض أبنيته وإجلاء الطاقم الطبي العامل فيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا