• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

بمشاركة رجال دين وعلماء وأكاديميين من العالم

انطلاق أعمال مؤتمر «حلف الفضول من أجل صالح العالم» في واشنطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

نيويورك (وام

 تتواصل بالعاصمة الأميركية فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر فعاليات مؤتمر «حلف الفضول من أجل صالح العالم» برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وبمشاركة عدد كبير من رجال الدين والعلماء والأكاديميين والباحثين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمهتمين بصناعة ثقافة السلام من مختلف الولايات المتحدة والدول الإسلامية والعالم.

وأثنى ابن بيه - في كلمة ترحيبية خلال المؤتمر الذي تتواصل فعالياته لمدة ثلاثة أيام بحضور الدكتور محمد بن مطر الكعبي، الأمين العام لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة - على مشاركة الأئمة والقساوسة والحاخامات من مختلف دول المغرب والمشرق في فعاليات هذا المؤتمر المهم.. مشيراً إلى أن الغرض الأول والأخير لهذا المؤتمر يتجسد في تعزيز السلم العالمي في وقت يشهد فيه العالم العديد من الحروب والمآسي الإنسانية.. وقال إن هذه الحروب يتلبسها اللبوس الديني إلا أن الأديان ليست سبباً للحروب، وإنما هي دعوة للمحبة والسلام.

وشدد معالي الشيخ عبدالله بن بيه على أهمية تفعيل مبادئ إعلان مراكش، وتعزيز مبادرات قافلة السلام الأميركية كضرورة ملحة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الإنسانية على كل المستويات، خاصة في ظلّ العنف المستشري والھشاشة غير المسبوقة التي يشهدها عالمنا، بما في ذلك تفشي مشكلات الفقر والبطالة والنمو السكاني والتدھور البيئي والتمييز الاجتماعي والعرقي.

وأكد أن الديانات المنتمية إلى العائلة الإبراھيمية، عندما تتصالح وتتصافح، بما يجمعھا من مشتركات القيم والفضائل، تستطيع أن تعزّز روح السلام في العالم، وتسھّل سلوك طريق العدالة والخير، ومعالجة المظالم والمظلوميّات..مشيراً إلى أن تلاقي ھذه الديانات، ھو السبيل الرشيد الوحيد إلى تعزيز المشتركات في دائرة العلاقات الإنسانية.

واعتبر الشيخ عبدالله بن بيه «إعلان مراكش» بمثابة الوثيقة الاسلامية الأصيلة التي تستمد فحواها ومضمونها من صحيفة المدينة المنورة التي عقدها الرسول الكريم مع اليهود في المدينة، ما يعني أن العنف والظلم الذي يلحق بالأقليات الدينية في العالم الإسلامي في الوقت الراهن ليس بسبب الإسلام، وإنما بسبب منحرفين ومتطرفين، اختطفوا الدين لغايات سياسية، فألحقوا الأذى بالأقليات، وربما بشكل أكثر بالأكثريات.

وفي أعقاب جلسة الافتتاح، أدار الجلسة الأولى للمؤتمر الحاخام ديفيد ثابرتبين الذي أكد أنه لا مناص من الحوار للحفاظ على مستقبل الإنسانية..مثنياً على إعلان مراكش باعتباره وثيقة إنسانية متقدمة، تعبر عن وجه الإسلام الحقيقي. كما أشاد الإمام محمد ماجد إمام مركز آدم في فيرجينيا، بإعلان مراكش الذي وافقت عليه 57 دولة، بالإضافة إلى المنظمات الفرعية في الأمم المتحدة، في حين دعت السيدة أغاثا المديرة التنفيذية لجمعية «بنات مريم»، إلى نشر إعلان مراكش وتوزيعه على نطاق واسع لما سيعكسه من فوائد جمة للجانبين، المسلمين والمسيحيين.. وأكدت أن فحوى هذا الإعلان يشرح للمسلمين تسامح دينهم وحرصه على حماية الآخرين، ويكشف في نفس الوقت للمسيحيين حرص الإسلام على حرية التدين والمعتقد وحماية حقوق المواطنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا