• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في ندوة على هامش دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف

كشف جرائم الحوثي وصالح والقاعدة و«داعش» في تجنيد واستغلال مئات الأطفال في الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

جنيف (الاتحاد، وكالات)

عقدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان ندوة على هامش الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف حول استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة ودور الأمم المتحدة في منع تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات قسراً أو تحت وطأة المخدرات أو الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وكذلك دور المنظمات الدولية في تسريحهم وإعادة إدماجهم في المجتمع.

وأكد الخبير الدولي عضو لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عبد الوهاب الهاني الذي أدار الندوة أهمية دور منظمات المجتمع المدني في رصد انتهاكات حقوق الطفل ورفع موضوع استغلال الأطفال والقصر في الحروب سواء على المستوى الدولي أو مع الحكومات، وتسليط الضوء على ما يمكن عمله لحماية هؤلاء الأطفال.

وعرضت رشا رشيد جرهوم عضو ميثاق المرأة اليمنية للسلم والأمن الباحثة الاجتماعية لدى الأسكوا (لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) فيلم فيديو يصور جهود المنظمات غير الحكومية في اليمن لإعادة تأهيل الأطفال الذين تم تجنيدهم، وإقناعهم بالابتعاد عن حمل السلاح وإعادة إدماجهم في المجتمع والمدارس وعودتهم إلى ذويهم، وشهادات الأطفال في الفيلم عن الإغراءات التي قدمتها مليشيا الحوثي لهم للانضمام إليها مقابل قيامهم بحراسة بعض المواقع، ثم إرسالهم بعد ذلك عنوة لمعسكرات التدريب.

وأوضحت أن منظمة «يونيسيف» أصدرت تقارير حول موت العديد من الأطفال المجندين في اليمن أو إصابتهم، وان 700 طفل شاركوا في العمليات الحربية والعسكرية تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 17 سنة، وان بعضهم تم اختطافه، مؤكدة أن مليوني طفل يمني لا يمكنه الذهاب إلى المدرسة و1,3 مليون طفل مصاب بسوء التغذية، مشيرة إلى أن 185 حالة تجنيد أطفال قام بها «الحوثيون».

وأضافت جرهوم أن الحكومة اليمنية اعتمدت خطة عمل لمنع تجنيد الأطفال، ولكن بعض الأطراف لا تقوم بتطبيقها، مشيرة إلى أن تنظيم القاعدة والحوثي وصالح و«داعش» يجندون الأطفال في اليمن. ودعت الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة إلى ضرورة إيجاد السبل للتعامل مع الأطراف الأخرى التي تقوم بتجنيد الأطفال. وبينت أن مصادر أخرى من منظمات المجتمع المدني المحلية أكدت أن معظم عمليات تجنيد الأطفال في اليمن تمت في شمال صنعاء، واستغل فيها أطفال أتوا بهم من محافظة عمران، وان الأطفال يوعدون برواتب ما بين 100 إلى 200 دولار شهرياً مقابل حراسة بعض المواقع، ثم يرسلون رغماً عنهم إلى مراكز التدريب التي كانت تعرف سابقا بمراكز الحرس الجمهوري، وان الحوثيين يحتفلون عند مقتل أحد الأطفال باعتبارهم شهداء لغسل أدمغة الأطفال الآخرين وتحفيزهم على القتال.

وطالبت المسؤولة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوضع برنامج شامل لإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال، وإعادة دمجهم اجتماعياً واقتصادياً، وتقديم الملاجئ والملذات الآمنة لهم وتقديم مجنديهم للعدالة ومحاسبتهم، ودعم الحكومة اليمنية في تطبيق خطة العمل الخاصة بمنع تجنيد الأطفال، وكذلك رفع التوعية بين الأطفال والآباء والمؤسسات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا