• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

اللجنة المنظمة تحتفي بالوفود

منافسات ساخنة في «عربي الاسكيت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

الرباط (الاتحاد)

تنتهي اليوم منافسات الرجال من البطولة العربية للرماية على الأطباق من الأبراج «الاسكيت»، حيث يستكمل الرماة مسابقتهم بجولتين إضافيتين، بعد أن نفذ كل منهم 75 طبقاً، فيما تنتهي بطولة السيدات وتتوج الفائزات منهن اليوم.

ويمثل منتخبنا لرماية الاسكيت كل من سيف بن فطيس ومحمد حسن والمنقذ أحمد بن مجرن نجم فريق التراب الذي شارك ليكتمل عقد الفريق بعد تماثله للشفاء واستجابته لطلب زملائه، وكانت المنافسات قد بلغت قوتها في الفردي وعلى صعيد الفرق سواء على صعيد الرجال أو السيدات.

وينتظر أن تحتدم المنافسة في الفردي التي يشارك فيها الإماراتي سيف بت فطيس والمصري عزمي محيلبة والمؤهلان إلى الأولمبياد، بجانب مشاركة نجم منتخبنا محمد حسن والبطل العالمي الكويتي عبد الله الرشيدي وغيرهم، أما بالنسبة للفرق فإن الترشيحات تتجه إلى المنتخب الكويتي الذي يملك ثلاثة رماة أقوياء هم الرشيجي والمطيري وسعود حبيب.

من ناحية أخرى، أقامت اللجنة المنظمة للبطولة العربية الثانية عشرة لرماية الأطباق حفل عشاء على شرف الوفود المشاركة في البطولة وذلك بنادي الفلين بالرباط، وقد حرص المهندس دعيج العتيبي على إلقاء كلمة في بداية حفل العشاء رحب فيها برؤساء الوفود والرماة المشاركين.

ووجه العتيبي الشكر والتقدير إلى الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية على الحفاوة وحسن الاستقبال والتنظيم، مؤكداً أن هذا ليس بغريب على المملكة المغربية، ومعرباً عن سعادته بالبداية الجيدة والمستوى الفني الذي ظهر به رماة التراب في بداية البطولة، مهنئاً الفائزين والفائزات ومتمنياً حظاً أوفر لمن لم يحالفه الحظ.

من جانبه رحب عبد العظيم الحافي الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية بالحضور، ومنوهاً إلى أن المغرب وهي تحتضن وللمرة الثانية البطولة العربية يسعدها أن تهنئ الرماة العرب الذين تأهلوا بالفعل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، وأشار إلى أن البطولة الحالية تعد محطة مهمة للرماة العرب لاستكمال إعدادهم لبطولتي آسيا وأفريقيا المؤهلتين إلى دورة الألعاب الأولمبية.

من جانبه، أشاد العصري سعيد الظاهري سفير دولتنا لدى المملكة المغربية، ببعثة منتخبنا المشاركة في البطولة العربية للرماية على الأطباق، وقال: «الرياضة تقرب الشعوب وتخلق روح الود والمحبة والتآخي بينهم والمجال الرياضي والتنافس الراقي هو أسمى المجالات التي يحرص الإنسان على الحضور والمشاركة فيها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا