• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استطلاعات الرأي على مستوى الولايات تشير إلى أن كلينتون ستبدأ الانتخابات بـ220 أو 230 صوتاً على الأقل، وهو ما يترك فرصاً ضئيلة لـ ترامب.

«ترامب».. هل سيصبح رئيس أميركا المقبل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

جيمس داوني*

على مدار أشهر، أكد المراقبون السياسيون مراراً وتكراراً أن متصدر السباق في الحزب «الجمهوري» لن ينال الترشيح. ولكن بعد حشد سبعة انتصارات إضافية في يوم «الثلاثاء الكبير»، ليصل إجمالي عدد الولايات التي فاز بها حتى الآن إلى 11 من الولايات الـ15 الأولى، قوض «دونالد ترامب» بذلك المنطق الدارج وخالف توقعات كثير من المحللين، ويبدو من المرجح أنه سيكون خصم هيلاري كلينتون في الانتخابات العامة المرتقبة في فصل الخريف المقبل.

ولكن بعد أن أخطأ كثير من المحللين مرة، يبدو أنهم الآن باتوا أكثر حذراً إزاء التقليل من فرص ترامب في الانتخابات العامة. ويقول «الديمقراطيون» لكلينتون: «إياك والاستخفاف بتهديد ترامب»، حسب عنوان في دورية «بوليتيكو». أما «دانيل مالوي» حاكم ولاية «كونيكتيكت» فقد أخبر صحيفة «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي بأنه قد «تحول من الإنكار إلى الإعجاب.. ثم إلى قلق حقيقي».

بيد أنني أستعير هنا عبارة من أحد الأشخاص الذين يتابعون ترامب: «دعونا نتخلص من مفهوم أن رجل الأعمال لديه فرصة فوز حقيقية في نوفمبر!».

ولنبدأ بالحسابات الانتخابية الأساسية. فعلى الصعيد الوطني، يتخلف ترامب عن كلينتون بأكثر من ثلاث نقاط مئوية في متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها مركز «ريال كلير بوليتيكس»، بينما تفوقت هي عليه في 15 من 17 من استطلاعات الرأي منذ ديسمبر الماضي. ومن هذه الزاوية من الواضح أن أداء ترامب كان الأسوأ من بين المرشحين «الجمهوريين» أمام كلينتون، بينما ترتفع نسبة الناخبين غير المؤيدين له بصورة تاريخية كمرشح للانتخابات العامة. وإذا كانت النقاط المئوية الثلاث تبدو غير مؤثرة بشكل كبير، فلنتذكر أن أوباما قلما تفوق على «ميت رومني» بأكثر من ثلاث نقاط مئوية في متوسط استطلاعات الرأي، وعلى رغم ذلك فاز عليه بسهولة.

وما تشير إليه استطلاعات الرأي على مستوى الولايات هو أن كلينتون، مثل أوباما، ستبدأ الانتخابات بـ220 أو 230 صوتاً انتخابياً على الأقل، وهو ما يترك فرصة خطأ ضئيلة أمام ترامب.

وأما تحليل الأرقام من الناحية الديموغرافية فيجعل طريق ترامب وعراً بدرجة أكبر. ففي عام 2012، فاز «رومني» بسهولة بأصوات الناخبين البيض من غير اللاتينيين، ولكنها لم تكن كافية لتعويض ضعف أدائه بين اللاتينيين. وقد أظهر استطلاع الرأي الذي أجراه مركز «بوست- يونفيجن» مؤخراً أن 80 في المئة من اللاتينيين لديهم رؤية غير مؤيدة لترامب. وفي ظل توقع أن تكون نسبة إجمالي عدد الناخبين البيض المشاركين في الانتخابات أقل من 2012، فعلى ترامب أن يفوز بنسبة غير مسبوقة من أصوات البيض ليحافظ على فرصته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا