• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

114 شخصية في القائمة السوداء بـ«الوادا»

اللجنة الوطنية: احذروا التعاقد مع مروجي المنشطات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 أكتوبر 2015

مراد المصري (دبي)

يدخل القطاع الرياضي في الدولة مرحلة انتقالية جديدة على صعيد التعاقدات مع الرياضيين والمدربين والأطباء وأخصائيي التغذية، وغيرها من الكوادر التي يتم الاستعانة بخبراتها في مختلف الألعاب، وذلك مع الشرط الذي وضعته اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات بضرورة مراجعتها قبل إتمام إجراء التعاقد للتأكد من عدم وجود الشخص على القائمة السوداء التي أعلنتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا»، وضمت 114 اسماً بحسب آخر تعديل صادر منها.

وتضم القائمة المعلنة بحسب النقطة الثانية من المادة رقم 10 في لائحة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، أسماء تتراوح عقوبتهم بين سنتين و16 سنة ومدى الحياة، يمنع التعاقد معهم والاستعانة بهم، حيث ستخضع المؤسسة الرياضية التي تتعاقد معهم إلى عقوبات، ناهيك عن العواقب الأخلاقية التي تنعكس بصورة سيئة على سمعة اللعبة أو الدولة عموماً في حال وجدت هذه الأسماء معها.

وقامت «الاتحاد» برصد ردود أفعال المؤسسات الرياضية، التي اتفق أصحاب القرار فيها على أهمية اتخاذ مثل هذه الخطوة، خصوصاً أن الغاية في الأساس خدمة الرياضة الإماراتية والإبقاء على المكانة المميزة لها على الصعيد الدولي، في إطار جهودها الدائمة لمكافحة هذه الآفة، والعمل على تحذير شباب الوطن من الوقع في فخ المنشطات، التي تسبب العديد من المشاكل السلبية على الصعيدين الرياضي والمجتمعي.

ورغم أن القائمة خلت من أسماء محلية وهو تأكيد على التزام جميع مؤسساتنا الرياضية وأيضاً الرياضيين والأطباء والإداريين والمدربين فإنها تمثل ناقوس خطر يهدد جميع المشاركين في العملية الرياضية، خاصة أن القائمة متغيرة والفحوصات مستمرة ولا زالت أسماء جديدة ستدخل في القائمة.

في الوقت نفسه، أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» القائمة الجديدة من الأدوية المنشطة التي ستضاف إلى القائمة السابقة، بإضافة عقار «ملدونيوم» الذي يستخدم في علاج نقص التروية «خلل تدفق الدم» إلى أحدث قوائمها للمواد المحظورة، كما أضافت الكافيين والنيكوتين إلى المواد التي ترصدها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا