• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الجوارح» يمنح «الفهود» فرصة الصعود

الوصل «ثالثاً» للمرة الأولى في عهد الاحتراف !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

علي معالي (دبي)

لم يصدق الوصلاوية أنفسهم مع نهاية مباراة الشباب والنصر بتفوق الجوارح بهدف نظيف، وهو ما ساهم في صعود الفهود إلى المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخ عهد الاحتراف، وبفارق نقطة عن نادي النصر (34 مقابل 33)، ولم تكن خدمة الشباب هي الأولى للفهود هذا الموسم، حيث ظل الوصل كثيراً في المركز الرابع وصل إلى 8 جولات متتالية، وهي مدة قياسية أن يستمر فريق في هذا المركز طوال الفترات الماضية، حيث حافظ «الإمبراطور» على مركزه الرابع من الجولة 12 حتى 19 في دوري الخليج العربي، ومع نهاية الجولة 20 صعد الوصل في سُلم الترتيب ليرتقي للمركز الثالث.

وخلال وجود الوصل في المركز الرابع 8 جولات متتالية خسر الفريق وتعادل، وهو ما يعني ضياع العديد من النقاط، ولكن الواقع أن الفرق الأخرى ساهمت في تواجده فترة طويلة رابعا، ومنها أندية الشارقة وبني ياس، ثم جاء الشباب ليدفع الفهود نحو المركز الثالث بإيقاف «العميد»، وعقب نهاية مباراة الوصل الأخيرة مع الإمارات بالتعادل شعر الوصلاوية بأن التيار لن يكون في مصلحتهم، وما هي إلا ساعات قليلة حتى فعلها الشباب بأقدام النصراوية ليقفز الفهود إلى ترتيب ظلوا يبحثون عنه كثيراً.

وقبل أن يحتل الوصل المركز الرابع من الجولة 12 حتى 19، نجح الفريق كذلك في احتلاله جولتين متتاليتين (8 و9) وبعدها هبط إلى المركزين السادس والخامس في جولتين متتاليتين (10,11)، ليستعيد قواه بنفسه وبمساعدة الآخرين بعدها حتى يصل اليوم إلى المركز الثالث.

لم يخف الأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل فرحته بخدمة الآخرين له عندما سألناه عن رأيه في الخدمة التي قدمها الشباب إلى الوصل بالفوز على النصر، حيث قال لـ «الاتحاد»: «أنا سعيد بالبقاء في المركز الثالث، وأعتقد أن نتيجة الشباب والنصر أثبتت أن لا مباراة سهلة في الدوري الإماراتي، وأن بعض الناس كانت حزينة بنتيجة التعادل التي حققناها مع الإمارات، ولكن كان هذا التعادل كافياً في الوقت الراهن لمنحنا المركز الثالث منفردين، وأؤكد مرة أخرى أن الدوري الإماراتي صعب جداً وكل الفرق قادرة على تحقيق الفوز في أي مباراة». ولكن في نفس الوقت يقلل كالديرون من عنصر الحظ في كرة القدم، عندما سألناه عن استفادة فريقه هذا الموسم من نتائج الفرق الأخرى عدة مرات قائلاً: «لا يوجد حظ في كرة القدم، بل عمل واجتهاد، كل نادٍ يعمل من أجل خدمة نفسه ومصلحته، والوصل يخدم نفسه بنفسه، ولا ننكر أننا مررنا خلال الموسم بعدة مشاكل وغيابات كان يمكن أن تؤثر على أي فريق، ولكن النتائج ومركز الفريق يثبتان أننا نملك عقلية رائعة في الفريق».

وضرب كالديرون مثلاً بعزيمة فريقه قائلًا: «الدليل على إمكاناتنا المميزة ما حدث في مباراة النصر، التي كنا متعادلين فيها ونلعب ب 10 لاعبين فقط، وقمت باشراك مهاجم بدلاً من مدافع وكانت مخاطرة كبيرة، ولكن اللاعبون كانوا على قدر المسؤولية، واستطعنا تحقيق الفوز، ومثال آخر العودة في مباراة الوحدة تدل على عقلية الفريق المميزة».

وأضاف: «هذا كله ليس حظاً، بل عمل متواصل من الجميع في النادي، في التدريبات وفي الدروس نبذل أقصى الجهد مع اللاعبين، وعلى أرض الملعب يقدم كافة اللاعبين كل ما لديهم، لذلك لا يوجد أي حظ في كل هذا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا