• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محاولات الفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

حادثة وفاة حجاج بيت الله الحرام بحادث التدافع في منى أصابت المسلمين والعالم أجمع بالحزن والأسى، نسأل الله العظيم أن يتقبلهم من الشهداء، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.

ولكن ما زاد من أثر هذه الفجيعة محاولة البعض، وهم قلة، ممن يحسبون - للأسف - على المسلمين استغلال الحادث في المزايدة وتصفية الحسابات وإذكاء نار الفتنة.

المملكة العربية السعودية سارعت إلى التعامل مع الحادث بروح من المسؤولية بدورها التاريخي في خدمة ورعاية وتأمين حجاج بيت الله الحرام.

وحسناً ما أقدمت عليه القيادة السعودية، حينما شكلت لجنة تحقيق، وحسناً فعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حين قال إنه لابد من مراجعة كل الخطط المعمول بها في الحج.

أبلغ رد على الزوبعة التي أثارتها إيران ومطالبتها بتحقيق دولي جاء على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بقوله: «أعتقد أنه أفضل للإيرانيين أن يفعلوا شيئاً غير أن يستغلوا سياسياً مأساة طالت أناساً كانوا يقومون بالشعائر الدينية المقدسة»، وهو ما أكده إمام الحرم المكي الشيخ صالح بن محمد آل طالب، خلال خطبة صلاة الجمعة قائلاً: «إن المملكة تبذل جهوداً كبيرة من أجل خدمة الحجاج وضمان سلامتهم وراحتهم، وإنه من السخرية المريرة أن يصطنع النواحة من له تاريخ إجرامي في الحرم».

الروايات كثيرة والاتهامات متعددة وعلى الرغم من أن التحقيق في الحادث لم ينته وربما لم يكن قد بدأ وقتها، ومنها اتهام بعض الجهات وعدد من وسائل الإعلام للحجاج بأنهم كانوا السبب في كارثة التدافع، وتداولت بعض القنوات التليفزيونية أقاويل متناثرة عن دور بعض القوى في إطار الصراع الإقليمي الشامل، ومحاولات بعض الجماعات المتطرفة تحريض أهالي الضحايا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا