• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إسعادهم واستثمار تجاربهم هدفنا

الكمدة: كبار السن مدرسة للأجيال الناشئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

أكد خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع، حرص الهيئة على تمكين شريحة كبار السن في المجتمع، واستثمار خبراتهم التراكمية في تثقيف الأجيال الناشئة وتعزيز وعيها بالهوية الوطنية، خاصة أن أعداد كبار السن من المواطنين في دبي سترتفع من 6,6 عام 2014 لتصل إلى ما بين 10% و15% عام 2030، حسب التقديرات الصادرة عن مركز دبي للإحصاء، الأمر الذي يستدعي إيجاد منظومة متكاملة من الخدمات التي تحفظ حقوقهم، وتعزز من تمكينهم في المجتمع واستثمار خبراتهم.

وقال إن هناك أهمية كبيرة لتفعيل دور كبار السن في المجتمع، وعدم تهميشهم وهدر خبراتهم الطويلة بعد وصولهم إلى التقاعد، موضحاً أن الهيئة تعمل على تحقيق هدفين رئيسيين، هما إسعاد كبار السن واستثمار تجاربهم وخبراتهم في توعية وتثقيف الأجيال الناشئة، خاصة أنه في خضم التطورات الحضارية المتسارعة والكبيرة يتراجع الوعي بالتراث والثقافة المحلية، ويغيب أو يُغيب في خضم نمط الحياة العصرية مجموعة كبيرة من العادات والتقاليد الأصيلة.

تقاليد

ولفت إلى ضرورة نقل الموروث الثقافي المهم والثمين للأجيال الشابة بشكل عملي وملموس، لأجل صنع تواصل حقيقي ومباشر مع من عاشوا هذا الموروث بتفاصيله ومارسوا هذه التقاليد لعقود، وهو أمر لا يمكن الحصول عليه بقراءة الكتب ومشاهدة الأفلام الوثائقية فحسب، ومن هذا المنطلق تسعى هيئة تنمية المجتمع لتطوير مبادرات وبرامج نوعية، لدمج فئة كبار السن في الأنشطة الحياتية اليومية واستثمار خبراتهم ومعارفهم، للمساهمة في بناء شخصيات شابة متوازنة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وفي ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها الحياة في مختلف النواحي، ومواكبة جيل الشباب لهذه التطورات، باتت هناك حاجة ملحة إلى التذكير بالعادات والتقاليد المحلية وبثقافة دولتنا ومجتمعنا، لذا تأخذ الهيئة على عاتقها مسؤولية مد الجسور بين شرائح المجتمع المختلفة، والتقريب بين الأجيال.

حزمة تسهيلات

وأوضح الكمدة أن إدارة كبار السن بهيئة تنمية المجتمع في دبي، إحدى أكثر الإدارات نشاطاً وحيوية، وتقدم خدماتها حالياً لأكثر من 4725 مسناً من إمارة دبي مسجلين لديها في «بطاقة ذخر»، التي وفرت لهم حزمة من التسهيلات والتخفيضات على المنتجات والخدمات التي تهمهم، كما يستفيد أكثر من 194 من خدمة «وليف» للرعاية المنزلية، فضلاً عن الأنشطة والخدمات التي يقدمها نادي ذخر الاجتماعي والرحلات والمحاضرات المخصصة لكبار السن، وكثير من البرامج والفعاليات تؤصل أهمية وجودهم وتستثمره في جميع المحافل، وبين مختلف الشرائح.

وقال إن «وليف» توفر خدمة الرعاية المنزلية التي تخصصها إدارة كبار السن بهيئة تنمية المجتمع، لمن يعيشون بمفردهم من كبار السن أو من يقضون أوقاتاً طويلة بمفردهم بسبب انشغال أبنائهم في العمل، حماية لكبار السن من الإساءة والاستغلال الذي قد يتعرضون له من قبل الخدم أو القائمين بالرعاية، ورعاية تحميهم من الإهمال، وتتوافر الخدمة حالياً لـ 87 مسناً من كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في إمارة دبي والمسجلين لدى الهيئة، من إجمالي 194 مسناً كان مسجلاً، وتم تقديم الخدمات لهم في المنزل، حيث نجح فريق عمل «وليف» بدمج عدد 18 من كبار السن في منازل أسرهم وأقاربهم، الأمر الذي أسهم بتقليل عدد كبار السن الذين يقيمون بمفردهم في المنزل، وهو ما يعتبر أحد الأهداف التي تسعى لها الهيئة والتي تسهم بشكل كبير في تقليل حالات الإهمال والاستغلال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا